• التمييز بين بعض الكلمات " تكنولوجيا التعليم بعلوم أخرى

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تكنولوجيا التعليم مداخله ووسائله في تعليم اللغة العربية
    ( الماهية والأسس والتطبيقات العملية )
    إعداد : الدكتور رشـــدي الماجستير
    أ‌-       المقدمة :  التمييز بين بعض الكلمات " تكنولوجيا التعليم بعلوم أخرى.
    1-    Techno " بادثة " تعني فَنٌّ، صَنْعَةٌ، تَطْبِيْقٌ
    2-    Logy " لاحقة " تعني علم كما ترد في كثير من أسماء العلوم

    الرقم
    الإنجليزية
    العربية
    الإصطلاحية
    معانى المصطلحات
    1
    Phisiology
    الفسيولوجي
    الفسيولوجيا
    علم وظائف الأعضاء
    2
    Anthropology
    الأنثربولوجي
    الأنثربولوجيا
    علم الأجناس
    3
    Biology
    البيولوجي
    البيولوجيا
    علم الأحياء
    4
    Ecology
    الإيكولوجي
    الإيكولوجي
    علم البيئة
    5
    Sociology
    السيسيولوجي
    السيسيولوجيا
    علم الاجتماع
    6
    Psychology
    السيكولوجي
    السيكولوجيا
    علم النفس
    7
    Entomology
    الإنتمولوجي
    الإنتمولوجيا
    علم الحشرات
    8
    Geology
    الجيولوجي
    الجيولوجيا
    علم الأرض
    9
    Ontology
    الأنطولوجي
    الأنيطولوجيا
    علم طيبعة الحقيقة
    10
    Epistemology
    الإبيستمولوجي
    الإبيستمولوجيا
    علم نظرية المعرفة
    11
    Axiology
    الأكسيولوجي
    الأكسيولوجيا
    علم البحث في القيم
    12
    Technology
    التكنولوجي
    التكنولوجيا
    -
    تكنولوجيا التعليم هو علم فن التعليم أو علم صَنْعَةُ التعليم أو علم تطبيق التعليم وكلها تصب في معين واحد إذ أنها تشير إلى العلم الذي يهتم بالفن والصنعة والتطبيق الذي يؤدي إلى جودة وفعالية انتقال المعارف والمعلومات من مصادرها إلى الجهات المستهدفة.
    يدرك الجميــع ما للمعلومة من أهمية ومكانة بيـــن عناصر الحيـــــاة و إن الاهتمام بالمعلومات من حيث جمعها وتدوينها والحفاظ عليها ليست وليدة العصر الذي نعيشه بل أن جـــــذورها تمتد عبـــر التاريخ الإنســــاني القديم، فقد حــاول القدماء تدوين معلوماتهم على الأحجار والعظام والرقاع من الجلود وغيرها، مؤكديـن بهذا الاهتمام عنايتهم بالمعلومات وحفظها لمن بعدهم لأغراض مختلفة وقد أصبحت تلك المعلومات قاعــدة معرفية لمعرفة التاريخ وحضارات تلـــــك الأمم الغابرة، وقد كان للعـرب باع كبيــر في مجال نشر المعـــلومات بأسلـــوب يتناســب مع إمكاناتهم، فقد كانت الأسواق الأدبية في العصر الجاهلي تشكل  قاعدة معلوماتيــة ضخمة لجمع ونشر الثقافة من خلال ما يلقى فيها من معلومات تطرح على شكــــــل قصائد ونثر وقصص، يحفظها ويتناقلها الركبان من مكان لآخر، ومن جـــيل لجــيل حتى وصلت إلى العصور المعاصرة اليوم.
    وبعد أن أشرق الإسلام بنورة على البشرية زاد ورسخ عند المسلمين الاهتمام بحفــظ المعلومات خاصة فيما يتعلق بتدوين القران الكريم والسنة النبوية، وسيرة  الرســول صلى الله عليه وسلم والصــحابة، وسير الأعـــلام والعلماء كما تم الاهتمــام بنقــــل وترجمة بعض العلوم إلى اللغة العربية وبعد أن أخذت تكنولوجيا تعليم اللغة العربية الحديثة يشق طريقها ويتبوأ مقعدها في هذا العصر متزامنة مع الانفجـــــار المعرفي كان لابد أن يأخــذ العــــالم العربي بنصيبه في هذا المضمـــار والحقيقة أن تكنولوجيا تعليم اللغة العربية الحديثة وليدة معلومات، فلا تكنولوجيا تعليم اللغة العربية الحديثة بدون معلومات، ولا إنتــــاج بلا عــــلم.
    أ- تعليم اللغة العربية في عصر العولمة
    لفظة العولمة هي ترجمة للمصطلح الإنجليزي (Globalization) وبعضهم يترجمها بالكونية، وبعضهم يترجمه بالكوكبة، وبعضهم بالشوملة، إلا إنه في الآونة الأخيرة أشتهر بين الباحثين مصطلح العولمة وأصبح هو أكثر الترجمات شيوعاً بين أهل الساسة والاقتصاد والإعلام. وتحليل الكلمة بالمعنى اللغوي يعني تعميم الشيء وإكسابه الصبغة العالمية وتوسيع دائرته ليشمل العالم كله.
    يقول " سيد يسين " عضو مجمع اللغة العربية :" فأما العولمة مصدراً فقد جاءت توليداً من كلمة عالم ونفترض لها فعلاً هو عولم يعولم عولمة بطريقة التوليد القياسي ... وأما صيغة الفعللة التي تأتي منها العولمة فإنما تستعمل للتعبير عن مفهوم الأحداث والإضافة، وهي مماثلة في هذه الوظيفة لصيغةالتفعيل.وكثرت الأقوال حول تعريف معنى العولمة حتى أنك لا تجد تعريفاً جامعاً مانعاً يحوي جميع التعريفات وذلك لغموض مفهوم العولمة، ولاختلافات وجهة الباحثين فتجد للاقتصاديين تعريف، وللسياسيين تعريف، وللاجتماعيين تعريف وهكذا، ويمكن تقسيم هذه التعريفات إلى ثلاثة أنواع : ظاهرة اقتصادية، وهيمنة أمريكية، وثورة تكنولوجية واجتماعية  فالعولمة نشأت مع العصر الحديث وتكونت بما أحدثه العلم من تطور في مجال الاتصالات وخصوصاً بعد بروز الإنترنت والتي أتاحت مجال واسع في التبادل المعرفي   والمالي، وارتباط نشأة الدولة القومية بالعولمة في العصر الحاضر فيه بعد عن مفهوم العولمة والذي يدعو أساساً إلى نهاية سيادة الدولة والقضاء على الحدود الجغرافية ، وتعميم مفهوم النظام الرأسمالي واعتماد الديموقراطية كنظام سياسي عام للدول.
    لابد لتعليم اللغة العربية في عصر العولمة بالنظرة التكاملية في تعليم المهارات الإنسانية في مختلف المجالات. لقد سادت حتى وقت قريب نظرية التحليل الدقيق للمهارات والتجزئة لمايقدم فيها من برامج التدريب ومناهج التعليم، وذلك منذ قدم سمبسون وزملاؤه تصورهم للمجال النفسي حركي psychomotor domain   واختلف الموقف الآن. وأصبحت النظرية التكاملية integrative والتحليل الكلي macro  في مقابل النظرية التجزيئية والتحليل التفصيلي  analysis micro صارمن مكونات عملية تعلم اللغات ما يسمى بتحليل الخطاب discourse-analysis تحليـل الأعراف والـتقاليد الـثـقـافـية والاجـتـمـاعية socio-cultural وغيرها من أشكال التحليل الكلي للظواهر. وكان لا بد أن ينعكس هذا على تعليم اللغات الأجنبية بشكل عام وتعليمها لأغراض خاصة بشكل خاص.
    تحول الاهتمام من التعليم الى التعلم. لم يعد محور الاهتمام الآن جهد المعلم في الفصل قدرما أصبح مايسفرعنه هذا الجهد عند المتعلم نفسه.. صار المتعلم وما يتوفر لديه من معلومات وقيم واتجاهات ومهارات هو معيار العملية التعليمية الأساسي .. ولقد كثرت البرامج التي تركز على الدور الإيجابي للمتعلم بعد أن كان سلبيا فيما مضى، وفي مجال تعليم اللغات الأجنبية تتعدد برامج تدريس الأقران peer teaching والتدريس التشاركي participatory وغير ذلك من برامج تؤكد على المتعلمين أفرادا وجماعات. لقد حلت النظرية البنائية Constructive في التعلم والتي تؤكد على دورالمتعلم وإيجابيته وقدرته على أن يتعلم بنفسه، وعلى قيمة صناعة المعنى  meaning making. حلت هذه النظرية محل النظرية السلوكية  behavioristic  التي كانت تؤكد على نمطية السلوك ووحدة الاتجاه تقريبا (مثيرـ استجابة) وعلى التكرار أساسا في تعلم اللغة ..
    التقدم الهائـل في أبحاث علم النفـس التربوي خاصة فـي مجال معالجة المعلومات  information processing وأنماط التعلم learning styles. لقد جدت في هذه الساحة نظريات كثيرة وظهرت تجارب غيَرت كثيرا مما ألفه الباحثون حول التعليم وآلياته، وما يدور في عقل الانسان عند تلقي المعلومات وآليات اكتساب اللغة الأجنبية وغير ذلك من أفكار ونظريات تزخر بها الكتب الحديثة في علم اللغة النفسي. وكان لابد أن ينعكس هذا على طريقة تدريس اللغة داخل الفصل.
    التقدم الهائل أيضا في دراسات الشخصية والتجارب التي عالجت القضايا المختلفة الخاصة بالنمو الإنساني والتي أجمع الكثير منها على أن البعد وجداني affective domain  من أكثر الأبعاد أهمية في تعلم الإنسان. ليس فقط في تلقي المعرفة وإنما في إنتاجها. الإنسان تحكمه عواطف وميول واتجاهات وقيم. ولقد كان من المتوقع أن تتزامن مع هذه النظريات نظريات أخرى في تعليم اللغات الأجنبية تركز على البعد الوجداني في تعلمها وتعليمها. فصرنا نسمع عن التدريس الوجداني affective teaching للغات الأجنبية والتدريس التأملي reflective والتدريس التفاعلي  interactive والمدخل الإنساني humanistic approach والمدخل الكلي holistic والتدريس الإرشادي  counselling وصارالاهتمام بالمتعلم كإنسان.
    تنوع أساليب التقويم، فلم تعد المدارس والمعاهد والجامعات أسيرة للاختبارات التحصيلية أو الأشكال التقليدية التي يقاس بها مدى تقدم الطالب. صار هناك اهتمام بالتقويم الذاتي Self-assessment، وتقدير الحاجات needs-assessment والسجل التقويمي portfolio، فضلا عن شمول التقويم وتغطية مختلف جوانب التقدم عند الفرد بما في ذلك قراءاته الخارجية، وميوله واهتماماته المتجددة، وثقافته العامة وغيرها.
    ولهذا بالطبع مردوده في برامج تعليم اللغات الأجنبية، ووجد طريقه سهلا. فتعددت الكتابات حول التقويم الذاتي والسجل التقويمي في هذا المجال. التطبيقات اللازمة.
    ب- ضرورة استخدام التكنولوجيا في تعليم اللغة العربية
    لم يشهد التاريخ مرحلة تتضاءل فيها المسافة بين العلم والتكنولوجيا مثلما شهد فى هذه المرحلة. فما أن تنتهى التجربة في مختبرات العلماء حتى تجد سبيلها للتنفيذ، خاصة في مجال الاتصال. وتتعدد أساليب الاتصال وتقنياته سواء فى مجال الإعلام أو مجال التعليم أو في مجال الاتصال الشخصى. فهناك القنوات الفضائية وهناك شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) وهناك شبكات المعلومات الداخلية Intranet وغيرها كثير. وهناك التقنيات التعليمية الحديثة.. كل هذا يفرض نفسه على برامج تعليم العربية لغير الناطقين بها. من ذلك على سبيل المثال لا الحصر:
    1. ضرورة تحديث أساليب تعليم اللغة العربية وتوظيف التقنيات الحديثة في ذلك. فتتطورالوسائل السمعية والبصرية ويصبح لها موقع في برامجنا، وتعد برامج لتعليم العربية عبر القنوات الفضائية.
    2. التفكير في إنشاء قناة فضائية لنشر اللغة العربية والثقافة العربية الإسلامية، وتتحمل تكاليفها المنظمات العربية والاسلامية.
    3. تصميم برامج تعليم العربية عن بعد distance learning ورصد الإمكانات المادية اللازمة لعدد من هذه البرامج الموزعة على عدد من المناطق فى ضوء الدراسة العلمية لتجمعات المهتمين بتعليم العربية.
    4. رصد أشكال الهجوم التى تتعرض لها اللغة العربية والثقافة العربية والإسلامية عبر القنوات الفضائية المعادية ووضع البرامج التى تتصدى لها.
    5. مراقبة الأداء الإعلامى للمذيعين العرب من حيث سلامة اللغة التى ينطقونها ودعوة أجهزة الإعلام فى الدول العربية المختلفة لأن تدقق فى اختيار المذيعين من حيث كفاياتهم اللغوية وتنظيم دورات لغوية مستمرة لهم. إن خطورة الأداء اللغوى الخاطىء لا تقتصرعلى المشاهد العربى وحده بل تتعداه إلى غيره ممن يتعلم العربية كلغة أجنبية.
    6. التوسع في استخدام أجهزة الإعلام الحديثة والتقنيات المتطورة لإعادة موقع اللغة العربية في الدول التى بدأت تنحسر فيها. ففي دراسة جيدة حول الجامعة الأفريقية كشركة متعددة الجنسيات يقول علي المزروعي "مع أن اللغة العربية أكثر اللغات انتشارا في القارة الآفريقية إلا أن هذه اللغة لم تحظ باهتمام يذكر في المناهج التعليمية الأفريقية جنوب الصحراء، بل إنها لم تجد اعترافا حتى من الأقطار المحاذية للمناطق المتحدثة بالعربية أومن الأعداد الكبيرة من المسلمين القاطنين في تلك الأقطار، ويبلغ عدد الجالية الإسلامية في نيجيريا ملايين إضافة إلى ملايين أخرى تسكن الأقطار المحاذية لها، ومع ذلك فقد فضلت الجامعات النيجيرية الدراسات اللاتنينة والأغريقية على الدراسات العربية". وليس الأمر مقتصرا على ذلك بل إن هناك جهودا تبذل الآن وبضراوة شديدة لإقصاء المسلمين في أفريقيا عن تعلم اللغة العربية وتشجيع تعلم اللغات الأخرى كالإنجليزية والفرنسية ويلقى هذا دعما حتى من بعض الحكومات. ولقد بلغت الحرب ذورتها عندما بدأت بعض اللغات الأفريقية تتحول عن الحرف العربي الذى كانت تكتب به إلى الحرف اللاتيني كالسواحيلية مثلا.. .
    7. ولقد آن للمسئولين عن نشر العربية وثقافتها أن يبذلوا مزيداً من الجهد، ويرصدوا مزيداً من الإمكانات ويواكبوا التقدم التكنولوجى في مواجهة هذه الحملات.
         إن الاستعدادات التي تم العمل عليها على مدى السنوات الماضية لإحداث تطور في استخدام التكنولوجيا لأغراض تعليمية وإدارية آتت أكلها مع تسلمنا في أواخر عام 2006 لأجهزة حاسوب حديثة مع ما يرافقها من أجهزة ذات صلة. بالإضافة إلى ذلك، فإن بحثنا على مدى عدة سنوات عن شركة يمكنها أن تقدم لنا برنامجًا في الإدارة المدرسية باللغة العربية بنفس مستوى الجودة المتوافر في اللغة الإنجليزية، أدى أخيرًا إلى توقيع عقد مع هذه الشركة وإلى التنفيذ التدريجي لوظائف جديدة باستخدام الحاسوب.
    كما تم أخيرًا تشغيل وربط الشبكة الداخلية للمدارس بالعالم الخارجي. وفي صيف عام 2007م، تم تقديم تدريب مكثف على استخدامات البرامج والأجهزة الجديدة للمعلّمين والإداريين لقد حالت تأخيرات الشركة المتعاقد معها دون استخدام المدارس لبرنامج الإدارة المدرسية؛ ولكننا واثقون بأنه عندما يصبح البرنامج عاملاً بشكل فعال، فإن أولياء الأمور سيستفيدون كثيرًا من الطريقة السهلة التي تمكنهم من التواصل مع المدارس ومتابعة تقدم أبنائهم.
    أصبحت الوسائل التكنولوجية الحديثة طاغية على الوسائل التعليمية الأخرى في الوقت الراهن، إذ تعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أداة تعليمية تجذب الطلبة وتشجعهم على التعلم الذاتي، وهي تحقق العناصر الآتية من التعلم المتمركز حول الطالب:
    1- التعلم الفعّالي.
    2- مركزية الطالب.
    3-  نمذجة المواقف الحياتية الحقيقية ومحاكاتها.
    4- التعلم القائم على المصادر.
    ويجب أن تتوافر لدى الطلبة والمعلمين المهارات الآتية حتى يتمكنوا من   توظيف التكنولوجيا في تعليم اللغة العربية :
    1- تشغيل الحاسوب وإغلاقه.
    2- استخدام لوحة المفاتيح والفأرة لتشغيل وظائف الحاسوب الأساسية.
    3- الكتابة باستخدام لوحة المفاتيح.
    4- عمل وثيقة وتخزينها واسترجاعها.
    4- عمل الملفات وتنظيمها وإدارتها.
    5- فتح البرمجيات واستخدامها وإغلاقها.
    6- طباعة الوثائق.
    استخدام ملحقات الحواسيب المألوفة مثل الطابعات، والماسح الضوئي، والكاميرات الرقمية، وآلات العرض الرقمية. وعلى المعلم أن يختار الوسائل التعليمية ما يعنيه على إيضاح تعليم اللغة العربية، وينبغي على المعلم أن يبنى ذلك الاختيار على أسس علمية واضحة، مثل تحديد أهداف التعليم اللغوي تحديدا سلوكيا، ومعرفة مدى إسهام الوسيلة في إنجاز تلك الأهداف....إلخ[1].
    إن مجتمعاتنا العربية اليوم بحاجة إلى تغيير وتطوير وتجديد, ومن تلك الأمور التي تحتاج إلى أفق جديد, ونظرة جديدة, مايرتبط بقضايا والتعليم والتربية. وتقصد الوسائل التكنولوجية في تعليم اللغة العربية هي جميع أنواع الوسائل التي تُستخدم في العملية التعليمية لتسهيل اكتساب المفاهيم، والمعارف، والمهارات، والقيم، والاتجاهات الإيجابية. وهي تضم:
    1- والشرائح (الشفافيات)، ( Slide projector ).
    2- والأفلام الثابتة، ( Film strip projector ).
    3- والتلفاز،  والراديو،  ( T.V dan Radio ).
    4- وأشرطة (الفيديو)، ( Video tape ).
    ه)-  والحاسوب (  Computer )[2].
    جـ- مفهوم الوسائل التعليمية
    يُقصد بها جميع أنواع الوسائل التي تُستخدم في العملية التعليمية لتسهيل اكتساب المفاهيم، والمعارف، والمهارات، والقيم، والاتجاهات الإيجابية. وهي تضم: الكتب المدرسية، والسبُّورات بأنواعها، والنماذج، والعينات، والمجسمات، والخرائط الحائطية، والشرائح (الشفافيات)، وأجهزة الإسقاط الخلفي، وأجهزة (الإبيسكوب)، والأفلام، و(الراديو)، والتلفاز، وأشرطة (الفيديو)، والحاسوب. والوسائل التعليمية كل أنواع الوسائل التى تعين المعلم على توصيل المعلومات والحقائق للطلاب بأسهل وأقرب الطرق[3].
    تعد الوسائل التعليمية ركنا أساسيا من أركان العملية التعليمية وجزءا لا يتجزأ من النظام التعليمي الشامل، لذا أصبح استخدام الوسائل التعليمية ضرورة من ضروريات التعليم التي يمكن الاستفادة منها في تهيئة الخبرة المتنوعة لدى الطلاب ليتم إعدادهم على درجة عالية من الكفاءة تؤهلهم لمواجهة تحديات العصر الحديثة.
    عبد العليم إبراهيم يقول : يجب أن يوضع كل شيئ أمام الحواس كلما كان ذلك ممكنا، ولتبدأ المعرفة دائما من الحواس، ولهذا دعا المربون إلى استخدام الوسائل التوضيحية، لأنها ترهف الحواس وتوقظها، وتعينها على أن تؤدى وظيفتها في أن تكون أبوابا للمعرفة، وبديهي أن لهذه الوسائل التعليمية أهمية كبرى لتعليم المواد المختلفة.[4]  
    يقول أحمد خيرى محمد كاظم وآخرون : سوف تتناول في سيكولوجية الوسائل التعليمية العمليات النفسية التي تقوم عليها الوسائل البصرية والسمعية، ووظائف هذه الوسائل من الناحية النفسية، وتشمل هذه النواحى الإدراك الحسى و الفهم والتفكير والدافعية وإثارة النشاط العقلى، والتذكر والنسيان[5].
    يمتد تاريخ ظهور مفهوم الاتصال و الوسائل التعليمية إلى عهود قديمة ترجع جذورها إلى وجود الانسانعلى الأرض، فمنذ أن خلق الله البشرية كانت اللغة هي الوسيلة التي يتم بها عملية الاتصال و كذلك الإشارات و الأصوات المتعارف عليها و من ثم ظهر قرع الطبول و إشعال النيران التي كانت لها دلالة بين الجنس البشري منها الدعوة إلى الحرب أو الاجتماع أو التنبية إلى وقوع هجوم وعير ذلك. ولنا في القرآن الكريم الكثير من الآيات و الأحاديث التي تدل على أهمية الوسائل نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر قصة ابني آدم عليه السلام قابيل وهابيل عندما تقبل من هابيل القربان و لم يتقبل من قابيل، مما دفع قابيل إلى قتل أخيه هابيل، و بعد قتله لم يعرف قابيل كيف يعمل بجثة أخيه، حتى أرسل الله سبحانه و تعالى الغراب ليقتل غرابا آخر و يدفنه في التراب. ومن هذا المشهد عرف قابيل كيف يواري سوءة أخيه. حيث قال الله تعالى : y]yèt7sù ª!$# $\/#{äî ß]ysö7tƒ Îû ÇÚöF{$# ¼çmtƒÎŽãÏ9 y#øx. ͺuqムnouäöqy ÏmÅzr& 4 tA$s% #ÓtLn=÷ƒuq»tƒ ßN÷yftãr& ÷br& tbqä.r& Ÿ@÷WÏB #x»yd É>#{äóø9$# yͺuré'sù nouäöqy ÓŁr& ( yxt7ô¹r'sù z`ÏB tûüÏBÏ»¨Y9$#. [6]  
    وتعد هذه الحالة من أولى الوسائل التي تعلم فيها الإنسان كيف يتصرف من خلال المشاهدة لاكتساب الخبرة المباشرة.
     وقد ذهب موسى عليه السلام إلى ميقات ربه فأعطاه الألواح فيها   مواعظ لقومه حيث قال الله تعالى : $oYö;tFŸ2ur ¼çms9 Îû Çy#uqø9F{$# `ÏB Èe@à2 &äóÓx« ZpsàÏãöq¨B WxÅÁøÿs?ur Èe@ä3Ïj9 &äóÓx« $ydõäÜsù ;o§qà)Î/ öãBù&ur y7tBöqs% (#räè{ù'tƒ $pkÈ]|¡ômr'Î/ 4 ö/ä3ƒÍ'ré'y u#yŠ t ûüÉ)Å¡»xÿø9$# .[7]
    وما هذه الألواح إلا إحدى الوسائل التعليمية التي تعظ قومه وترشدهم إلى طريق الصواب.
    وأما خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة والسلام فقد استطاع أن ينقل الناس من عبادة الناس إلى عبادة رب العباد، ثم يتعلم المسلمون من خلال المشاهدة و بالخبرة المباشرة، حيث دعاهم إلى الصلاة كما في قوله صلى الله عليه وسلم : صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي.[8]
           وتلك الوسائل تلعب دورا فعالا في نقل الأفكار و المعلومات و الخبرات وفي بث البرامج التعليمية و التربية وغيرها.
    تعتمد الوسائل التعليمية في تحقيق أهدافها على الطريقة تقديم المواد التعليمية وفق إستراتيجية عرض معيتة تناسب كل هدف, ولذلك فإن المواد التعيمية على درجة كبير من الأهمية, و تكسب المواد التعليمية في مجال الوسائل التعليمية لهذه الأسباب :
    أ‌.         حينما تتوافر المواد ينبغى التفكير في أدوات عرضها, تماما مثلها نفكر في إيجاد مصانع لتكرير البترول إذا توافرت خادماته, و هكذا في مجال الوسائل التعيمية نتساءل عن مدى توافر المواد قبل أن نقتنى الأجهزة.
    ب‌.   تستخدم المواد التعليمية في عدد كبير من العروض التعليمية غير الضوئية, هذه العروض لا تحتاج إلى أجهزة تعليمية أو إعداد تقتى مقعد.
    جـ. بالنظر إلى جهازالفيديو – التسجيل التليفزيوتنى – يمكن أن يكون ضارا أو نفعا, فهل الجهاز في حد ذاته هو الفيصل في االنفع و الضرر, أم أن المواد التعليمية هي الفيصل, ومن هنا جاء الاهتمام بالمواد التعليمية في المرتبة الأولى قبل الأدوات التعليمية.[9] 
    المراد بالوسائل التعليمية كل أنواع الوسائط التى تعين المعلم على توصيل المعلومات والحقائق للتلميذ بأسهل وأقرب الطرق. وأشهر التعريفات انتشارا هو تعريف دنت ( Dent  ) الذى يعرفها بأنها : " هي المواد التي تستخدم في حجرات الدارسة أو في غيرها من المواقف التعليمية لتسهيل فهم معاني الكلمات المكتوبة أو المنطوقة " [10].
    و بنظرة سريعة للوسائل التعليمية خلال هذا القرن نجدها مرت بظروف مؤثرة سواء من حيث إستراتيجية الإنتاج أو الاستخدام, وخضعت في تطورها لآراء المحافظين من أصحاب القرار, ولذلك نجدها قد سارت في المراحل الثلاثة التالية :
    1.     المرحلة الاولى : مرحلة الوسائل الفردية
    هذه المرحلة احتلت معظم القرن العشرين, واقتصرت على الوسائل التعليمية الصغرى مثل : اللوحات التعليمية بأنواعها المختلفة, والنماذج الثابتة         والمتحركة, والعينات الطبيعة والصناعة, والمحنطات و الأشياء, والرسوم الواقعية و التعبيرية والإلكترونية والبيانية, والخرئط المسطحة والمجسمة.
    2.     المرحلة الثانية : مرحلة البرمجة
    إنها مرحلة البرمجة والنمذجة و تصميم المقررات الدراسية  المتكاملة, وهذه المرحلة احتلت لدى الدول المتقدمة فترة السينيات والسبعينيات من القرن العشرين, ومن أهم المفاهيم التى ظهرت في هذه المرحلة ما يلى :
    البرامج الخطية ( linear Programme )
    البرامج المتفرعة ( التفريع الشجرى) أو برامج توقع استجابات الدارس            (  Packages Programme )
    الرزم التعليمية (  Instructional Packages )
    الوحدات النسقية ( المديول أو الرزيمة) Module
    البرامج العلاجية (    Remedial Prgramme )
    3.     المرحلة الثالثة : مرحلة الشبكات
    هذه المرحلة الجديدة التى دخلتها الدول المتقدمة الآن, وهى تتسم بوجود المعلومات في العديد من قوالب الإنتاج. ومن أهم  المفاهيم التى ظهرت في هذه المرحلة مايلى :
    -             الوسائل المتعددة (  Multi-Media )
    -             الافراط في الوسائل (  Hyper Media  )
    -             الوسائل المتكاملة (  Integrated Media )
    -             الوسائل التفاعلية ( Interactive Media    )
    -             البيئة الواقعية (  Firtual Reality  )[11].
     أهمية الوسائل التعليمية و دورها في العملية التعليمية هي :
    1.     الوسائل التعليمية تساعد بشكل كبير على استشارة  إهتمام التلاميذ و إشبع حاجاتهم للتعليم.
    2.     الوسائل التعليمية تساعد على تحاشي الوقوع في اللفظية.
    3.     الوسائل التعليمية تقطع الشك و تزيل أي لبس  أو غموض.
    4.     الوسائل التعليمية يؤدى إلى تعديل السلوك وتكوين  الإتجاجات الجديدة كما تعزر عملية الدافعية( Motivation ) في عملية التعلم.
    5.     الوسائل التعليمية تساعد الدارسين على زيادة  قدراتهم التأملية وقدراتهم على الملاحظة. وهذا إجمالا يعني الدور الإيجابي للوسائل التعليمية في زيادة كل الخصال الموجبة التى تعمل على رفع عملية التعلم وزيادة فاعلية.[12]
    وهناك مميزات خاصة ببعض الوسائل التعلينية تحتم استخداماتها في حالات معينة, فوسائل الإتصال السمعية والصور المتحركة و سائل تتابعية (  Sequentional  ) في حين أن الشريحة (  Slide ) يمكن إدراكها ككل متكامل.
    أما التصنيف لتلك الوسائل التعليمية, لتسهيل التعامل معها. فتم تصنيفها وفقا لمعايير مختلفة نوجزها فيما يلي :
    -    طريقة الوصول على الوسيلة: و هذا المعيار يحدد ما إذا كانت    الوسيلة جاهزة أو معدلة أو مصنعة محليا.
    -    إمكانية غرض الوسيلة ضوئيا : وهنا تنحصر الامكانية في نوعين هما : مواد تعرض ضوئيا ومواد لا تعرض ضوئيا.
    -     الحواس التي تخاطبها الوسيلة : وتنقسم هذه إلى أربعة أنواع هي:
    1.     وسائل بصرية
    الوسائل البصرية أو المرئية لها أبعاد ثلاثية ولهذه فلا بد للمعلم من أن يحدد  أي الجوانب يرغب وفي أي بعد من الأبعاد.
            السكون                               الحركة
            أبيض \ أسود                          الوان
            حقيقي                                 تجريدي
    2. وسائل سمعية       
                    القنوات السمعية تحمل وتستقبل الكلمات, الموسيقى والأصوات المختلفة كأصوات الماكينات, الطيور, الحيوانات,دقات القلب, الأخطاء اللغوية ........ الخ. وهنا يمكن أن توظف القناة الصوتية لتركيز إنتياه الدارس لجزئية معينة من الصور المنظورة :
    -      أنظر إلى الحشرة الموجودة على الزهرة في الجزء الأيمن من الصورة.
    -      لا حظ ظل عمود الكهرباء. هل يمكن تقدير الوقت الذى أخذت فيه الصورة.
    -      لا حظ  توالي حركة المكابس في الحركة البطيئة لمكينة السيارة.
    3. وسائل سمعية و بصرية
    كثيرا ما تستخدم القناتان السمعية و البصرية معا في عملية التوصيل لزيادة درجة الكفاية و التأثير. وتضم مجموعة المواد التى تعتمد أساسا غلى حاستى البصر والسمع, وتشمل الصور المتحركة الناطقة وهي تتضمن الأفلام و التليفزيون.
    4. وسائل ملموسة
      هذا النوع من الوسائل و الذى يعتمد على عملية حاسة اللمس بالنسبة للمعاقين بصريا لم يظهر إلا في أواخر هذا القرن. وأشهر هذه الوسائل طريقة  " بريل " للكتابة والقراءة والتى يستخدم فيها المعاقون بصريا حاسة اللمس في أطراف الأصابع للمرور على الأحرف و الكلمات البارزة ومن ثم القراءة بشكل عادي كما يقرأ المبصرون تماما. والعوامل الرئيسية المؤثرة في اختيار الوسيلة هناك عوامل عديدة ومتداخلة تؤثر في  اختيار الوسيلة في أي عملية تعليم و تعلم هي :
    -    الأهداف التعليمية المحددة
    -    خصائص و مميزات الدارسين
    -    موضوع الدرس
    -    التكلف المالية
    -    العوامل المقيدة.
    كل هذه لا بد أن توضع في الاعتبار عند اختيار الوسيلة التعليمية, إضافة إلى الخصائص الأساسية الخاصة بالوسيلة, مما يجعل مهمة الإختيار لأي وسيلة أمرا فريدا مقصودا و ليس عشوائيا وقائما على الصدفة.
    د- مشروعية استخدام الوسائل التعليمية
    استخدام الوسائل التعليمية في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ليس بدعة مستوردة كما يتبادر إلى بعض الأذهان، بل هو عمل له مشروعية الدينية الإسلامية التي تستند إلى هدي النبي الكريم صلى الله عليه ةسلم الذي بعث معلما وميسرا.
    عمر الصديق عبد الله يقول : من الوسائل التي استخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم في تعليم أصحابه هي :1)- الإشارة بالأصابع،2)- الإشارة باليد الواحدة،3 )- الإشارة باليدين،4 )- استخدام الحصى،5 )- الرسم على الارض،   6 )- المجسمات والدمى،7)- استخدام الأشياء الحقيقية[13].   
    يمتد تاريخ ظهور مفهوم الاتصال و الوسائل التعليمية إلى عهود قديمة ترجع جذورها إلى وجود الانسان على الأرض، فمنذ أن خلق الله البشرية كانت اللغة هي الوسيلة التي يتم بها عملية الاتصال و كذلك الإشارات والأصوات المتعارف عليها و من ثم ظهر قرع الطبول و إشعال النيران التي كانت لها دلالة بين الجنس البشري منها الدعوة إلى الحرب أو الاجتماع أو التنبية إلى وقوع هجوم وعير ذلك. ولنا في القرآن الكريم الكثير من الآيات والأحاديث التي تدل على أهمية الوسائل نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر قصة ابني آدم عليه السلام قابيل وهابيل عندما تقبل من هابيل القربان ولم يتقبل من قابيل، مما دفع قابيل إلى قتل أخيه هابيل، و بعد قتله لم يعرف قابيل كيف يعمل بجثة أخيه، حتى أرسل الله سبحانه و تعالى الغراب ليقتل غرابا آخر و يدفنه في التراب. ومن هذا المشهد عرف قابيل كيف يواري سوءة أخيه.
    حدثني موسى بن هارون قال، حدثنا عمرو بن حماد قال، حدثنا أسباط، عن السدي فيما ذكر، عن أبي مالك وعن أبي صالح، عن ابن عباس وعن مرة، عن عبد الله وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: لما مات الغلام تَركه بالعراء، ولا يعلم كيف يَدْفن. فبعث الله جل وعزّ غرابين أخوين، فاقتتلا فقتل أحدهما صاحبه، فحفر له ثم حَثا عليه. فلما رآه قال:"     يا ويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي"[14].
    حيث قال الله تعالى : فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ (٣١) [15] 
    وتعد هذه الحالة من أولى الوسائل التي تعلم فيها الإنسان كيف يتصرف من خلال المشاهدة لاكتساب الخبرة المباشرة.
     وقد ذهب موسى عليه السلام إلى ميقات ربه فأعطاه الألواح فيها   مواعظ لقومه حيث قال الله تعالى : وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الألْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (١٤٥) .[16]
    وما هذه الألواح إلا إحدى الوسائل التعليمية التي تعظ قومه وترشدهم إلى طريق الصواب.
    وأما خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم أفضل الصلاة والسلام فقد استطاع أن ينقل الناس من عبادة الناس إلى عبادة رب العباد، ثم يتعلم المسلمون من خلال المشاهدة و بالخبرة المباشرة، حيث دعاهم إلى الصلاة كما في قوله صلى الله عليه وسلم : صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي.[17]
    وتلك الوسائل لها دور فعال في نقل الأفكار والمعلومات والخبرات وفي بث البرامج التربوية والتعليمية وغيرها بين أفراد المجتمع وتدعو إلى التعليم الجماعي والذاتي ونشر التعليم المستمر عن طريق التعليم عن بعد وغير ذلك من خلال استخدام أجهزة الوسائل وتكنولوجيا التعليم الحديثة نتيجة لدورها وأثرها الواضح في إثراء عملية التعليم والعلم.
    وفيما يتعلق بدور وسائل الاعلام في نشر اللغة العربية هي :
    أولا  : ضرورة الاستعانة في تعليم اللغة العربية بالوسائل السمعية والبصرية الحديثة، لمعامل اللغة، وأجهزة الاستماع، والأشرطة المرئية، والشرائح المصورة، وأقراص الحاسوب والاستفادة من التقنيات الفضائية لنشر اللغة العربية عبر برامج التعليم عن بعد، والاستفادة من تجارب الآخرين في كل هذه المجالات لمعرفة استراتيجيات التعليم ومداخله وطرقه وأساليبه.
    ثانيا  : الاهتمام ببرامج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، المقروءة منها والمسموعة والمرئية، ودراسة اهتمامات غير الناطقين وأغراضهم من الاطلاع على اللغة والثقافة العربية الإسلامية.
    ثالثا  : تشجيع الكتاب المدرسي بكل الوسائل التعليمية. 
            
    ه- أنواع الوسائل التعليمية
    1- الوسائل المتعددة (  Multimedia  )
    مفهوم الوسائط المتعددة في اللغة نجد أن Multi-Media تتكون من مقطعين كلمة Multi و تعني متعددة و كلمة  Media وتعني و سائل أو وسائط    و تعني إستخدام مجموعة من وسائل البيئة العربية للاتصال مثل الصوتAudio  والصورةVisual  أو فيلم فيديو بصورة منمجة و متكاملة من أجل تحقيق الفاعلية في عملية التدريس و التعليم.
    إن مفهوم الوسائل المتعددة مصطلح يشتمل على البرامج (Software ) والعتاد أو الأجهزة ( Hardware )، ومن خلال هذه الوسائل يستطيع الفرد الاستفادة مما تتضمنه هذه الوسائل من نصوص صور وصوت وحروف وفيديو.
    يرى محمد أحسن الدين أن الوسائل المتعددة تهتم بعرض المعلومات في شكل نصوص أو محتوى مع وجود بعض العناصر التالية :
    أ)- الصور الرقيمة (  Photo graphic  ) هي الصور التي يتم تسجيلها على المادة البرنامج والتي تتم من خلال كاميرة التسجيل أو أجهزة المسح الضوئي         ( Scanner).
    ب)- الصوتيات ( Audio ) هي الأصوات المسجلة على مادة البرنامج والتي تشتمل على مؤثرات صوتية متنوعة.
    جـ)- الرسوم المتحركة ( Animation ) هي الرسوم التي تعرض في البرنامج وتتحرك بشكل متتابع لتعرض موضوعا معينا.
    د)- لقطات الفيديو ( Video ) هي لقطات الفيديو التي تشتمل على الصور والصوت والحركة وتعرض في البرنامج لتعزيز فعاليته.
    ه)- عرفت الوسائل المتعددة (Multimedia  ) أو ما يسمى بالعربية بالوسائل المتعددة على أنها طائفة من تطبيقات الحاسب الآلي التي يمكنها تخزين المعلومات بأشكال متنوعة تتضمن النصوص والصور الساكنة والمتحركة والرسوم المتحركة والأصوات ثم عرضها بطريقة تفاعلية وفقا لمسارات المستخدم.
    2- الوسائل المتعددة التفاعلية ( Interactive Multimedia  )
    تعد التفاعلية الميزة الأساسية للوسائل المتعددة حيث تعطي إمكانية التفاعل بينها وبين مستخدميها, فنحن نتفاعل مع أشكال عديدة من الوسائل في حياتنا اليومية فمثلا عند تسجيل برنامجا تليفزيونيا يذاع في وقت محدد وتشاهده فيما بعد فأنت تستخدم التكنولوجيا التي تتيح لك التفاعل مع التلفاز لكن التفاعلية عادة تنسب إلى الحاسوب لما له من مميزات في التخزين والعرض والبحث في كميات كبيرة من المعلومات.
    3- الوسائل المتعددة الفائقة (  Hyper Multimedia  )
    ولتوضيح مفهوم الوسائل المتعددة الفائقة يبدأ المعلم من مفهوم النص المترابط أو الفائق Hyper Text الذي يعد أساس التجول داخل شبكة المعلومات Internet حيث تظهر في صفحات الإنترنت بعض الكلمات المميزة بلون مختلف عن لون النصوص بداخل الصفحة.
    وعندما تشير إليها الفأرة يتحول شل المؤشر إلى إشارة يد وعند النقر عليها إلى موقع آخر في الشبكة كما يتضح مفهوم النص المترابط عند التجول داخل ملف المساعدة ( Help ) لغالبية البرامج النوافذية.[18].
    يقول علي فتحي يونس وآخرون: من عيوب كتب تعليم اللغة العربية لغير النطقين بها والتي أدت إلى فشلها في تعليم المهارات اللغوية الأربعة، الاستماع والحديث والقراءة والكتابة، عدم استخدام الوسائل  السمعية البصرية في تعليم اللغات، ونعني بالوسائل التعليمية هنا استخدام الصور والرسوم والأشكال والبيانية والخرائط والجداول والسجلات والراديو ومعامل اللغات[19].
    ومن أهمية الوسائل التعليمية ودورها في العملية التعليمية كما يلي:
    أ)- الوسائل التعليمية تساعد بشكل كبير على استشارة  إهتمام الطلاب وإشباع حاجاتهم للتعليم.
    ب)- الوسائل التعليمية تساعد على تحاشي الوقوع في اللفظية.
    جـ)- الوسائل التعليمية تقطع الشك و تزيل أي لبس  أو غموض.
    د)- الوسائل التعليمية يؤدى إلى تعديل السلوك وتكوين  الإتجاجات الجديدة كما تعزر عملية الدافعية ( Motivation ) في عملية التعلم.
    ه)- الوسائل التعليمية تساعد المتعلمين على زيادة  قدراتهم التأملية وقدراتهم على الملاحظة. وهذا إجمالا يعني الدور الإيجابي للوسائل التعليمية في زيادة كل الخصال الموجبة التى تعمل على رفع عملية التعلم وزيادة فاعلية[20].
    أصبحت الوسائل التكنولوجية الحديثة طاغية على الوسائل التعليمية الأخرى في الوقت الراهن، واستخدام الوسائل التعليمية في تعليم المهارات اللغوية  ضرورة من ضروريات التعليم التي يمكن الاستفادة منها في تهيئة الخبرة المتنوعة لدى الطلاب ليتم إعدادهم على درجة عالية من الكفاءة تؤهلهم لمواجهة تحديات العصر الحديثة. وتصنف الوسائل التعليمية في مجال التعليم وهي :
    أ)- الوسائل السمعية
           وهي الوسائل التي من خلالها يمكن عرض المثيرات السمعية على المتعلمين حيث تعتمد على حاسة السمع في عملية التعليم والتعلم واكتساب الخبرات كعنصر أساسي، ومن هذه الوسائل التسجيلات الصوتية والراديو والإذاعة والهاتف وغير ذلك. 
    ب)- الوسائل البصرية
            وهي الوسائل التي تعرض المثيرات البصرية حيث يعتمد على حاسة البصر في عملية التعليم والتعلم وذلك لاكتساب الخبرات اللازمة والتي منها الرسوم والصور بأنواعها والشرائح الشفاعة والأشكال المتنوعة والنماذج والعينات وغير ذلك.
    جـ)- الوسائل السمعية والبصرية
           وهي أهم الحواس للتعليم لأنها تعتمد على حاستي السمع والبصر حيث تشترك تلك الحواس في تعليم المعارف واكتساب الخبرات في عملية التعليم والتعلم والتي منها : التلفاز والصور المتحركة التي تظهر في السينما أو أفلام الفيديو أو القمر الصناعي التي تعرض على شاشات العرض والتلفاز،  وكذلك الصور والرسوم والأفلام المتحركة المصاحبة بالصوت التي تعرض على الحاسوب من خلال CD ، DVD  وغير ها.









    و- العلاقة بين تكنولوجيا تعليم اللغة العربية والعلوم الأخرى

    إن هذا البحث يعنى تكنولوجيا تعليم اللغة العربية لا يمكن لأحد أن ينكره  أو يغفل أثره وجوانبه وعلاقته بفروع المعرفة المختلفة. والشكل الآتي يوضح علاقة تكنولوجيا تعليم اللغة العربية و وسائله بفروع العلوم الأخرى[21].

    المنظومة النفسية
    اكتساب اللغة الأم
    علم اللغة النفسي

    المنظومة الفسيولوجية
    علم طبيعة الأصوات
    اللسانيات الأعصابية

    المنظومة التقنية
    تكنولوجيا المعلومات كوسيلة للغة
    اللغة كوسيلة لتكنولوجيا المعلومات

    المنظومة الثقافية
    اللغة كأداة للثقافة
    اللغة كقضية ثقافية

    المنظومة التربوية
    دور اللغة في تنمية الفكر
    تجديد تعليم اللغة العربية

    المنظومة الاقتصادية
    صناعة البرامج و الوسائط المتعددة
    شبكة الأنترنيت

    البرمجيات

    المعجم

      منظومة الكتابة

    PRAGMATICS
    العلاقة بين تكنولوجيا تعليم اللغة العربية بفروع العلوم الأخرى
     















    وهذا النظام يدل على موقع اللغة العربية على خريطة المعرفة، وتتبوأ اللغة العربية  موقعاً بارزاً على خريطة المعرفة الإنسانية, ويزداد أهمية يوماً بعد يوم. والشكل يبرز شبكة العلاقات التي تربط اللغة العربية بفروع العلوم الأخرى.  يريد الباحث أن يركز العلاقة بين اللغة العربية بفروع العلوم المعرفة المختلفة، فيما يأتي مثالين:       
    المثال الأول: العلاقة بين نظام الصرف العربي وتراثه الاشتقاقي, الذي لا تدانيه لغة أخرى من لغات العالم, وبين علم البيولوجيا الجزئية القائمة على لغة الجينات وعلم نفس الذكاء, فيما يخصّ التناظر بين توليد المشتقات صرفياً والتوليد البيولوجي, وتوليد المفاهيم.
    المثال الثاني: العلاقة بين فنون الخط العربي, وبين الفنون التشكيلية, وهندسة الديكور, والمعمار يتطلب توثيق علاقة اللغة العربية بفروع المعرفة المختلفة, وإعداد فريق من الباحثين من ذوي القدرة على عبور حواجز التخصّصات النوعية وتعدّدها.
    من أهم ما يشيع في ميدان التربية المعاصرة مما يختص بتعليم المهارات اتجاهان:
    1.     الدعوة إلى ارتفاع مستوى المهارات العقلية والأدائية التي يجب تعليمها للدارسين على مختلف المستويات سواء فى تعليم اللغة أو غيرها وسواء فى تعليمها للناطقين بها أو لغير الناطقين بها. ذلك أن التقدم التكنولوجي المعاصر لم يعد يناسبه متعلم اقتصر تعليمه وتدريبه على المستويات الأدنى من المجال المعرفي مثلا.
    2.     النظرة التكاملية بين المهارات والشمولية فى تناولها. ولقد تعرضت الأهداف الإجرائية السلوكية لتيار شديد من النقد مصدره اتهام هذه الأهداف بالنظرة التجزيئية للسلوك الإنساني.
    ولهذا ترجمته فى برامج تعليم العربية لغير الناطقين بها كالتالي:
    1.     ينبغي مراجعة تعليم العربية وكتبها سواء أكانت كتبا دراسية مقررة أم كتبا للقراءة الموسعة، والتأكد من أن التدريبات بها لا تقف عند حد المستويات الأدنى من الجانب المعرفي وإنما تتعداه إلى المستويات العليا  (تطبيق/ تحليل/ نقد / تقويم).
    2.     النظرة إلى تعليم العربية لغير الناطقين بها على أنه عملية إبداعية وليست آلية ميكانيكية بحتة، تعتمد على النظرية السلوكية القديمة (مثيرـ استجابة).. إن اللغة إبداع وينبغى أن يستهدف تعليمها إنتاج مبدعين يتفنون في استخدامها ويجيدون التعامل معها ومراعاة القيم الجمالية فى الأداء اللغوى وليس مجرد توصيل الرسالة.. ولعل هذا يأخذ موقعه فى المستويين المتوسط والمتقدم أكثر من المستوى المبتدىء.
    3.     التفكير فى تطبيق معايير الجودة الشاملة Total Qualit Assurance فى مراكز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. إن للإيزوISO معايير كثيرة فى المجال التربوى ينبغى الالتفات اليها وتطبيقها فى معاهد ومراكز تعليم اللغة العربية حتى نرتفع بمستوى مؤسسات تعليم هذه اللغة.
    4.     التفكير فى إنشاء رابطة دولية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها يكون من مهـامها الاعــتـراف بمـراكـزها ومنحها الاعتماد المطلوب Accreditation  حتى لا يتسلل إلى هذه المهنة كل من لامهنة له!
    5.     5.الـبـدء فى إعـــداد بـرامـــج مـتـنـوعـة لـتـعـلـيـــم اللـغـــة الـعـربـيـــة لأغـــراض أكـاديـمـيـــة Arabic for Academic Purposes تصلح للدارسين في الكليات والمعاهد والجامعات التى تتطلب إجادة العربية كمتطلب سابق للدراسة الأكاديمية المتخصصة.
    6.     اعتبار مهارات الدراسة جزءا لا يتجزأ من مهارات الاتصال اللغوى التى يجرى تعليمها للدارسين. إن من الملاحظ أن عددا من الطلاب الآسيوين والأفارقة الذين يدرسون فى معهد البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف يفتقرون إلى هذه المهارات بشكل ملحوظ. ولقد يتصور البعض أن تنمية هذه المهارات مهمة مناهج التعليم العام في بلادهم قبل ابتعاثهم إلى دولة عربية. وهذا إلى حد كبير صحيح. إلا أن الواقع غير ذلك. ولاشك أن القصور عند الدارسين فى مهارات الدراسة ينعكس بدوره على تعلمهم العربية. إذ تستلزم أنشطتها وتدريباتها توفر هذه المهارات حتى نضمن لها النجاح.
    7.     التأكيد على تعليم اللغة وفق المدخل التكاملي approach Integrative  وتوظيف أساليب المدخل متعدد الأبعاد في تعليم اللغة Multidimensional إن اللغة كل متكامل ولا يجرى تقسيمها الى فنون أربعة (استماع، كلام، قراءة، كتابة) إلا لأغراض تعليمية بحتة. ولا ينبغى الانسياق وراء دعوات التجزئة في تعليم مهارات اللغة العربية، ولقد صادف الكاتب فى أثناء جولاته بالولايات المتحدة الأمريكية جمهورا من المسلمين غير الناطقين بالعربية الذين يعارضون تعلم مختلف المهارات اللغوية قاصرين جهدهم على تعلم القراءة لمدارسة القرآن الكريم فقط ! هم، كما يقول بعضهم ليسوا في حاجة لتعلم الاستماع أو الكلام أو الكتابة إلا بما يخدم قراءة القرآن الكريم وحسب.. ومع جلال الهدف وعظمة الغاية وهى الاتصال بكتاب الله العزيز إلا أن هذه الرؤية قاصرة. فإجادة الاستماع والنطق والكلام مطلب أساسي وسابق لإجادة القراءة. إن صحة القراءة تعتمد على صحة الاستماع. ومن ثم فإن تجويد القرآن الكريم يستلزم تعلمه على يد شيخ يدرب الدارسين عليه ويقدم لهم النموذج الذى يحتذى، والأداء الجيد الذى تلزمه تلاوة هذا الكتاب الكريم. هى إذن عملية تكاملية لا يمكن فصل مهارة منها عن الأخرى.
    ز- أدوار حديثة للمعلم
    أدى الاستخدام المتزايد للتكنولوجيا المعلوماتية وربطها بشبكات الاتصال المتفاعلة إلى تغيير جذري في الممارسات التعليمية التعلمية نفسها ليس فقط          في السرعة والمرونة والمدى الذي توفره وإنما في الدرجة المتزايدة للسيطرة على عملية التعليم التي تقدمها للمعلمين والطلاب فمن السيطرة المتناظرة إلى الرقمية ومن المذاعة إلى المتفاعلة ومن السيطرة الخارجية إلى الذاتية التلقائية وصولا إلى درجة أكبر من الكثافة باستخدام الوسائط المتشعبة والمترابطة حيث الاستخدام الشمولي للكمبيوتر في التعليم والجمع بين أشكال مختلفة للبث والاستقبال الالكتروني وشبكة الانترنت والكتاب الرقمي والتعليم الالكتروني والجامعة الافتراضية وغيرها.
     كما لايقتصر استخدام المعلوماتية على المساعدة المباشرة في عملية التعليم فقط بل تشمل التأثير على الأدوار التي يقوم بها المعلم حيث ستكون العلاقة بين المعلم والطالب أفقية والتعليم عملية تفاعل جماعي المعلم عضو فيها ومسهل والطالب  نشط ومتفاعل والجماعة مكان الاستشارة  ولم يعد دور المعلم الأساسي توصيل المعرفة بل موجه للتعلم والتفكير من خلال تدريب الطالب على تعلم كيفية الحصول على المعلومات وتقويمها وتحويلها إلى معرفة مع الجماعة وتركيز المعلم على تقويم العمليات التعلمية والقدرة على البحث والتكيف والتعاون وتهيئة التلاميذ وتدريبهم على التعامل مع عالم المعلومات والبيانات عن طريق الحاسب الآلي والإنترنت وسائر وسائل وتقنيات تحليل المعلومات ومعالجتها وربط المعلومات السابقة بالجديدة وتوظيفها جميعا في الحياة العملية ولا ننسى الدور الحديث للمعلم وهو دور المرشد حيث يقوم بإرشاد طلابه إلى كيفية اكتسابهم المعلومة فالنظام التعليمي المعتمد على استخدام الإنترنت يعتمد على المعلم الخبير في طرق البحث عن المعلومة نفسها فقد تحول من خبير يعلم كل شيء إلى مرشد في عالم مليء بالمعلومات والإنترنت بما يحتويه من كم هائل من المعلومات تجعل المتعلمين بحاجة إلى من يرشدهم في مجال الحصول على المعلومات.
    من خلال ما نسمع وما نقرأ يواجه المعلم اليوم اللوم الشديد في كثير من البحوث بصفته أحد الأسبــــــاب الرئيسية للأزمة التربــــــوية التي تعاني منها معظم مجتمعات العالم وأحـد العوائق الأساسية أمام حركة التجديد لتلبـية عصر المعلومات ولو نظر للأمر بنظرة منصفة لتبـــين أن المعلم هو مصدر حل لا لب المشكلة وأن ثورة التجديد لايمكن إن تنجـح دون أن يكـــون على رأسها المعلم فتكنولوجيا المعلومات  لا تعني التقليل من أهمية المعلم أو الاستغناء عنه بل تعني في الحقيقة دورا مختلفا له من تحصيل المعرفة إلى تنمية المهارات الأساسية وإكساب الطالب القدرة على أن يتعلم ذاتيا فلم يعد المعلم الناقل للمعرفة والمصدر الوحيــــد لها بل الموجـــــــه المشارك لطلبته في رحلة تعلمهم واكتشافهم المستمر لقد أصبحت مهنة المعلم مزيجا من مهام القائد ومدير المشروع البحثي والناقد والموجه وأنا لا أنكر سلطة المعـــــــلم المباشرة وغير المباشرة التي تظهر في أدوارة كالمحافظة على تقاليد المجتمع وكوسيط ناقل للتراث من جيل إلى جيل ومدى فاعلية سلطته في إحداث التغيير الاجتــماعي في الفكر والمعرفة بل هو أداة الوصل بين عصر الأمس واليـــوم بما يحمله من تدفق هائل في حجـــم المعلومات وتقنياتها
    ولكي يواجه المعلم التحديات والمسئوليات الجديدة فأن عليه أن يقوم بتدريب نفسه بنفسه فعليه إن يتعلم طوال حياته ودرب نفسه باستمرار وألا يعمل بمفرده بل يجب إن يتعـــاون مع غيره من المعلمين فيعملوا كفريق واحد متجانس متعاون يتبادلــون الخبرة فيما بينهم
    حـ- تكنولوجيا المعلومات :Information Technology
    هي ايجاد الطرق والأدوات المناسبة لتخزين المعلومات وتنظيمها وسرعة استرجاعها عند اللزوم وعرضها بأحسن الأشكال المفيدة التي تساعد على اتخاذ القرارات المناسبة. وهنا تبرز أهمية الحاسوب كعنصر أساسي في جميع التطبيقات أو الصناعات المتعلقة بالمعلومات ، لأنها سوف تعتمد على قواعد المعلومات وسيكون الحاسوب هو الجهاز المحرك لها .
    والتأثير الاقتصادي للمعلولات ليس ناتجاً عن نشوء الصناعات المعلوماتية فحسب، بل هو نتيجة تأثير المعلومات على إنتاجية الأفراد في المجتمع وبالتالي زيادة لإنتاجية في الصناعات الأخرى . وقد أظهرت الدراسات أن المعرفة والمعلومات تؤديان إلى أن يقوم العامل بعمله بكفاءة وذكاء .
    إن نهوض الصناعات المعلوماتية يتطلب بالضرورة بناء الأسس والهياكل التي ستقوم عليها هذه الصناعات، وإن أهم هذه الأسس هي القوة البشرية المتعلقة بالحاسوب ، والتي تهدف إلى مايلي:
    أولاً : إيجاد الصناعات المعلوماتية .
    ثانياً: تقليص الهوة المعلوماتية بين المجتمعات المتقدمة والمجتمعات النامية .
    ثالثاً: تكوين الفكر المعلوماتي بين أفراد المجتمع .
    مما يؤدى ذلك إلى زيادة إنتاجية أفراد المجتمع عن طريق الاستغلال الأمثل للمعلومات.
    مشكلة الدراسة:
    1.      نظراً للتطور الهائل في مجال وسائل الاتصال وتقنياتها المختلفة ومن أبرزها الحاسوب وماله من دور هام في الحياة بشكل خاص.
    2.      وأيضاً لما للشبكة العالمية للمعلومات ( Internet ) من أهمية في هذا العصر على جميع جوانب الحياة.
    3.      وهذه الثورة في الاتصالات تحتم على التعليم أن يكون مشاركا فيها ومنتجاً ومستفيداً ومقوما لها ، لا مستهلكاً أو متفرجا عليها فقط, لذا فإن هذه الدراسة تحاول الإيجابية على الأسئلة التالية:
    1)     ما المقصود بتكنولوجيا المعلومات؟
    2)     ما مزايا استخدام تكنولوجيا الحاسوب في العملية التعليمية؟
    3)     كيف يمكن استخدام الحاسوب computer   لحل بعض المشكلات التعليمية؟
    4)     ما هي تطبيقات الحاسوب computer في العملية التعليمية؟
    5)     ما أهمية استخدام الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت Internet ) في العملية التعليمية؟
    6)     ما هي مميزات استخدام الإنترنت( Internet ) في العملية التعليمية ؟
    7)     ما هي تطبيقات الإنترنت( Internet ) في العملية التعليمية ؟
    هدف الدراسة:  تهدف هذه الدراسة إلى :
    1.      تعرف دور تكنولوجيا المعلومات في العملية التعليمية.
    2.      تعرف أهم التطبيقات التربوية للحاسوب computer في العملية التعليمية.
    3.      تعرف أهم التطبيقات التربوية للإنترنت Internet   في العملية التعليمية.
    أهمية الدراسة:
    1.      تكمن أهمية الدراسة فيما يلي:
    2.      التعرف على الحاسوب وتقنياته المتعددة وتطبيقاته في مجال العملية التعليمة .
    3.      التعرف على الشبكة العالمية للمعلومات الإنترنت وتطبيقاتها في مجال العملية التعليمية.
    4.      وضع مجموعة من التوصيات التربوية يمكن أن تسهم في تفعيل تكنولوجيا الحاسوب في العملية التعليمية.
    منهج الدراسة:  بهدف الإجابة على أسئلة الدراسة استخدم الأسلوب الوصفي التحليلي .
    مصطلحات الدراسة:
    1.      تكنولوجيا Technology :
    تعني الاستخدام الأمثل للمعرفة العلمية وتطبيقاتها وتطويعها لخدمة الإنسان ورفاهيته.
    2.      تكنولوجيا المعلومات Information Technology :
    هي إيجاد الطرق والأدوات المناسبة لتخزين المعلومات وتنظيمها وسرعة استرجاعها عند اللزوم وعرضها بأحسن الأشكال المفيدة التي تساعد على اتخاذ القرارات المناسبة.
    3.      استخدام التكنولوجيا في التعليم Technology in Education :
    تعني وجود عنصر التكنولوجيا في العملية التعليمية تطويراً أو إثراءً لها وتيسيراً لعمليتي التعليم والتعلم ، ويقصد بذلك استخدام الوسائل التكنولوجية في العملية التعليمية من وسائل صوتيه وضوئية وفيديو وشرائح وحاسبات وغيرها.
    4.      حاسوب Computer :
    هو جهاز إلكتروني قابل للبرمجه يتقبل بيانات وتعليمات ويخزنها ويقوم بمعالجتها ثم يخرج النتائج وفقاً للتعليمات المعطاة له.
    5.      شبكة حاسوبية Computer Net work :
    مجموعة من الحواسيب المتصلة بعضها البعض وموزعة في موقع واحد (شبكة محلية) أو مواقع متباعدة ( شبكة واسعة).
    قدمت التكنولوجيا الحديثة وسائل وأدوات لعبت دوراً كبيراً في تطوير أساليب التعليم والتعلم في السنوات الأخيرة ، كما أتاحت هذه الوسائل الفرصة لتحسين أساليب التعليم والتي من شأنها أن توفر المناخ التربوي الفعال الذي يساعد على إثارة اهتمام الطلاب وتحفيزهم ومواجهة ما بينهم من فروق فردية بأسلوب فعال . وباستمرار الثورة التقنية في الاتساع والانتشار أنتجت الحاسوب الذي يمثل نقلة نوعية بل تحدياً لكل ما سبقه من ابتكارات أو أدوات يمكن أن نستخدمها في حياتنا اليومية ، ولم يكن علماء التربية بمنأى عن التطورات اليومية الجارية فقاموا بالبحث والتجريب للتعرف على القدرات التعليمية الكامنة في إمكانية الحاسوب المتعددة والمتشبعة ، وبعد تلك الجهود البحثية اتضح أن جهاز الحاسوب هو:
    موضوع للدراسة.
    وأداة للتعليم .
    وسيلة للتعلم .
    كما أنه يقوم بدور المعلم نفسه، ويناقش الطالب وهو بذلك يساعده على اكتساب المهارات الأساسية للحياة .
    الحاسوب Computer :
    يمكن تعريف الحاسوب :بأنه آلة إلكترونية يمكن برمجتها لكي تقوم بمعالجة البيانات وتخزينها واسترجاعها وإجراء العمليات الحسابية والمنطقية عليها .وجهاز الحاسوب يقوم بتحليل وعرض ونقل المعلومات Information بأشكالها المختلفة ، والمعلومات لها ؟أشكال متنوعة قد تتمثل على هيئة أرقام أو أحرف للنصوص المكتوبة أو المرسومة وصور وأصوات أو حركة كما في الأفلام والكتابات المتحركة .
    خواص ومزايا الحاسوب :
    إمكانية برمجة الحاسب أي "إعطاء تعليمات وأوامر للحاسوب "لكي يقوم بتنفيذ أعمال محددة.
    إمكانية معالجة هذه البيانات وإجراء العمليات الحسابية عليها كالجمع والطرح والقسمة والضرب وإجراء العمليات المنطقية كالمقارنة بين قيمها .
    القدرة على تخزين واسترجاع البيانات كالأرقام والحروف الهجائية والصور.(*)
    *عبد الله بن عبد العزيز الموسى ،استخدام تقنية المعلومات والحاسوب في التعليم الأساسي بالدول الأعضاء (المرحلة الابتدائية)،الرياض ، 2000م.
    أنواع أجهزة الحاسوب:
    تتنوع أجهزة الحاسب بحسب الغرض منها إلى مايلي:
    1-       حاسوب خاص أحادي الغرض :
    والذي يستخدم لتطبيق محدد لا يتعداه ويطلق عليه أحياناً مسمى "حاسوب التحكم "حيث يستخدم هذا الحاسوب لمهام خاصة نحو عمليات التحكم والمراقبة للأجهزة المختلفة نحو الأجهزة الصناعية أو الطبية أو ووسائل النقل كالطائرات والسيارات ووسائل الاتصال كالسنتررالات.
    2-       حاسوب عام متعدد الأغراض :
    والذي يمكن استخدامه في تطبيقات شتى ومجالات متعددة يمكن تقسيم أجهزة الحاسوب متعدد الغرض إلى ثلاثة أنواع رئيسية بحسب قدرتها على المعالجة والتخزين وبحسب استخداماتها وهي :
    3-       الحاسوب الشخصي (Personal Commputer)) :
    ويستخدم عادة من قبل فرد أو مؤسسة صغيرة لأعمال الحوسبة والتخزين للبيانات وله قدرة محددة على المعالجة نسبياً.
    وغالباً يعتبر الجهاز أحادي الاستخدام والمهام بمعنى أنه يستخدم من فرد واحد لتشغيل برنامج محدد على الحاسوب .
    وتتعدد أشكال الحاسوب الشخصي إلى أشكال مختلفة أهمها :
    الحاسوب المكتبي.
    الحاسوب المحمول .
    الحاسوب المنزل.
    الحاسوب المساعد.
    4-       الحاسوب المتوسط (Mini Computer) :
    يتمتع هذا الحاسوب بقدرات متوسطة من حيث المعالجة والتخزين تفوق تلك المتوفرة للحاسوب الشخصي بأضعاف كثيرة . ويستخدم عادة من المؤسسات والهيئات المتوسطة الحجم ويسمح بتعدد المستخدمين للجهاز والمهام في نفس الوقت حيث يسمح لعدد من10 إلى 200 مستخدماً بأن يقوموا بتشغيل برامجهم في وقت واحد على الجهاز وغالباً ما يكون لكل مستخدم وحدة طرفية والتي هي "جهاز يتكون من شاشة عرض ولوحة مفاتيح وترتبط بجهاز الحاسوب عن طريق كيبل توصيل " يمتد من موقع المستخدم إلى موقع الحاسوب المتوسط ومن الأمثلة عليه الحاسوب المستخدم في الجامعات والشركات .
    5-        الحاسوب المركزي (Main Computer) :
    يتميز الحاسوب المركزي والذي يطلق عيه أحياناً " الحاسوب الكبير " بقدرة كبيرة على المعالجة والتخزين وبالتالي فهو ذو تكلفة عالية للغاية ويستخدم من قبل المؤسسات الضخمة كالشركات الكبيرة والحكومات لتخزين ومعالجة كمية هائلة من البيانات . كما يتيح هذا الحاسوب إمكانية تعدد المستخدمين وتعدد المهام للجهاز حيث يمكن أن يبلغ عدد مستخدمي الجهاز في وقت واحد ما يزيد عن ألف مستخدم والذين يرتبطون بالجهاز عن طريق وحدة طرفية خاصة لكل مستخدم .
    علاء السالمي ومحمد النعيمي ، أتمتة المكاتب ، دار المناهج والنشر والتوزيع ، عمان – الاردن، 1419هـ.
    أ‌-      استخدام الحاسوب في التعليم
    يمثل الحاسوب قمة ما أنتجته التقنية الحديثة. فقد دخل الحاسوب شتى مناحي الحياة بدءاً من المنزل وانتهاءاً بالفضاء الخارجي . وأصبح يؤثر في حياة الناس بشكل مباشر أو غير مباشر . ولما يتمتع به من مميزات لا توجد في غيره من الوسائل التعليمية فقد اتسع استخدامه في العملية التعليمية . ولعل من أهم هذه المميزات :
    1-    التفاعلية :
    حيث يقوم الحاسوب بالاستجابة للحدث الصادر عن المتعلم فيقرر الخطوات التالية بناءاً على اختيار المتعلم ودرجة تجاوبه . ومن خلال ذلك يمكن مراعاة الفروق الفردية للمتعلمين ،حيث يتم تشكيل حلقة دراسية ثنائية الاتجاه بين البرنامج والمتعلم وبذلك يتمكن التلميذ من مراجعة ما تعلمه ودراسة ما يريد وإذا احتاج إلى مساعدة لحل نقطة صعبة عليه فإن البرنامج يقوم بتزويده بما يحتاج لفهم ما صعب عليه.
    2-    تحكم المتعلم بالبرنامج :
    لدى المتعلم الحرية في تعلم ما يشاء متى شاء وله أن يختار الجزاء أو الفقرة التي يريد تعلمها ويرها مناسبة له وبذلك تكون لديه الحرية في اختيار ما يريد تعلمه والكمية المطلوبة.
    3-    نقل المتعلم من دور المتلقي إلى مستنتج :
    إن استخدام الحاسوب في العملية التعليمية يساعد على أن ينقل المتعلم من دور المتلقي للمعلومات والمعارف والمفاهيم من قبل المعلم إاى مستنتج لهذه المفاهيم والفرضيات من خلال المعلومات والبيانات التي يقدمها له البرنامج حول موضوع ما ويقود الطالب إلى استنتاج الفرضية أو المفهوم.
    4-    الإثارة والتشويق :
    إن وجود الإثارة والتشويق في العملية التعليمية أمر هام جدا وعنصر له دور أساسي في التفاعل الجيد بين التلاميذ والمادة العلمية ، والحاسوب تتوفر فيه هذه الصفة حيث يتم مراعاة وجودها عند تصميم البرامج التعليمية التي تحاول جذب الطلاب إلى التعلم دون ملل أوتعب.
    د. عبدالله سعد العمري ، تكنولوجيا الحاسوب في العملية التعليمية، مجلة دراسات في المناهج وطرق التدريس ،العدد الثالث والسبعون ، مصر- القاهرة،سبتمبر 2001م
    - وفي مقابل هذه المميزات هناك سلبيات لاستخدام الحاسوب في التعليم من أهمها :
    1- افتقاده للتمثيل (الضمني ) للمعرفة:
    فكما هو معلوم فإن وجود المتعلم أمام المعلم يجعله يتلقى عدة رسائل في اللحظة نفسها من خلال تعابير الوجه ولغة الجسم والوصف والإشارة واستخدام الإيماء وغيرها من طرق التفاهم والتخاطب (غير الصريحة  والتي   لا يستطيع الحاسوب تمثيلها بالشكل الطبيعي .
    2- ويستخدم الحاسوب في التعليم بأحد الأشكال التالية:
    -      التعليم الفردي : حيث يتولى الحاسوب كامل عملية التعليم والتدريب والتقويم أي يحل محل المعلم.
    -      التعليم بمساعدة الحاسوب : وفيها يستخدم الحاسوب كوسيلة تعليمية مساعدة للمعلم .
    -      بوصفة مصدراً للمعلومات : حيث تكون المعلومات مخزنة في جهاز الحاسوب ثم يستعان بها عند الحاجة.
    عبد القادر الفنتوخ ومهندس عبدالعزيز السلطان، الإنترنت في التعليم :مشروع المدرسة الإلكترونية، رسالة الخليج العربي،الرياض،1999م
    مزايا استخدام تكنولوجيا الحاسوب في العملية التعليمية
    يوجد الكثير من المزايا التي ظهرت من خلال عدد كبير من الدراسات والأبحاث التي أجريت في مجال استخدام الحاسوب في العملية التعليمية ومنها :
    إنشاء بيئة تعليمية نششطة وتفاعلية بين الآلة والإنسان .
    تنمية مهارات الطلاب لتحقيق الأهداف التعليمية .
    تنمية اتجاهات الطلاب الإيجابية نحو المواد التي يرونها صعبة ومعقدة مثل الرياضيات واللغات الأخرى.
    العرض بالصوت والصور والحركة أو الرسم والنموذج مما يوفر خبرة للطالب أفضل من الطريقة التقليدية .
    تقليل نسبة الملل والسأم بين الطلاب من التعلم .
    توفير فرص التعلم الفردي بين الطلاب .
    يساعد على مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب .
    يساعد على نقل عملية التعليم والتعلم إلى المنزل لاستمرار اكتساب المهارات .
    يوفر قدر كبير من الأنشطة المختلفة والبرامج المتنوعة التي تساعد على اكتسساب معلومات خارج المادة الدراسية.
    يختزن قدر كبير من المعلومات ويقوم بعدد كبير من العمليات .
    أداء الوظائف والأعمال أسرع من المدرس .
    يوفر عنصر الإثارة والتشويق .
    استخدام عنصر التحدي للتدرج من الأسهل إلى الأصعب .
    استخدام أساليب التعزيز لحث الطالب على مواصلة الدراسة . *
    د. عبد الله سعد العمري ، تكنولوجيا الحاسوب ودورها في العملية التعليمية ، مرجع سابق
    تطبيقات الحاسوب في التعليم
    تطورت أساليب استخدام الحاسوب في التعليم وأصبح الاهتمام الآن مركزاً على تطوير الأساليب المتبعة في التدريس بمصاحبة الحاسوب أو استحداث أساليب جديدة يمكن أن يساهم من خلالها الحاسوب في تحقيق بعض أهداف المواد الدراسية .
    وقد صنف (روبرت تايلور 1980م ) استخدامات الحاسوب التعليمية إلى ثلاثة أدوار وهي :
    -الحاسوب كموضوع للدراسة: ويشمل على مكونات الحاسوب ومنطقته وبرمجته وهو ما يعرف بثقافة الحاسوب وفي هذا تكون المعرفة شأنها شأن القراءة والكتابة والمواد الأخرى .
    -الحاسوب كأداة إنتاجية : والذي يعمل كوسيط وتمكنه من ذلك برمجيات التطبيقات خالية المحتوى والأغراض المتعددة مثل معالجات النصوص (Processors Word))، واللوحات الجدولية ، والرسومات وبرمجيات الاتصال (Communication Programs) .
     -الحاسوب كوسيلة تعليمية : ويعني التعلم بمساعدة الحاسوب بهدف تحسين المستوى العام لتحصيل الطلاب الدراسي وتنمية مهارات التفكير وأسلوب حل المشاكل .( * )
    Taylor,R (1980): TheComputer in the School: Tutor,Toll,Tutee.New York:Teacher College Press.
    أما الدكتور الفار(1415هـ) فقد قسم استخدامات الحاسوب في التربية إلى ثلاث مجالات وهي :
    قطاع التعليم والتعلم :
    وهو القطاع الذي تنحصر فيه استخدامات الحاسوب في عملية التعليم والتعلم سواء كان الحاسوب عوناً للمدرس أو عوضاً عنه أو معلم للتفكير.
    قطاع الإدارة :
    وهو القطاع الذي تنحصر فيه استخدامات ومجالات الحاسوب في :
    أ –الإدارة المدرسية :
    مثل شئون المدرسين والموظفين وشئون الطلاب والمرتبات والمخازن والامتحانات .
    ب –إدارة المكتبة ونظم المعلومات :
    مثل حركة تداول الكتب والدوريات ونظام المعلومات عن المصادر التربوية والاتصال بنظم المعلومات للمصادر العالمية .
    ج –الخدمات التربوية :
    مثل التقويم المرحلي والنهائي للطلاب أو عمل الاستبانات وتحليلها أو المقابلات الشخصية أو التحليل الإحصائي للبحوث.
    3-القطاع الذي يكون فيه الحاسوب هدفاً تعليمياً في حد ذاته:
    ويدخل في هذا المجال تقديم الحاسوب طريق مادة علمية تقدم في إحدى الصور التالية:
    * مقررات لمحو أمية الحاسوب أو الوعي فيه.
    مقررات تقدم للمعلمين والتربويين لعصر المعلومات .
    مقررات لإعداد المتخصصين في علم الحاسوب.( * )
    ومما سبق يمكن تصنيف برامج الحاسوب المستخدمة في التعليم إلى ثلاثة أنواع رئيسية هي:
    1- استخدام الحاسوب كمادة تعليمية .
    2- استخدام الحاسوب كوسيلة تعليمية .
    3- استخدام الحاسوب في إدارة العملية التعليمية .
    ابراهيم الفار، التعليم والتعلم المعزز بالحاسوب –الرؤية والمستقبل ، وقائع ندوة الحاسوب في جامعات دول الخليج العربي، 1415هـ 1995م.
    وقد أكدت كثير من الدراسات الى إمكانية تحسين التعليم باستخدام الحاسوب وتوفير تفاعلاً واستيعاباً أفضل للمتعلم . كما أشارت الدراسات أن التعليم باستخدام الحاسوب يمتاز بميزات عدة من أبرزها :
    1- توفير فرصاً كافية للمتعلم للعمل بسرعته وقدراته الخاصة مما يكسبه بعضامن مزايا تفريد التعليم . وتزويد المتعلم بتغذية راجعة فورية .
    2- التشويق والمرونة باستخدامه بالمكان والزمان والكيفية المناسبة للمتعلم .
    3- يساهم بزيادة ثقة المتعلم بنفسه وينمي المفاهيم الإيجابية للذات " Self-Concept" .( * )
    Louzon, A. C&Moore, A.B.(1989)A Fourth Generation Distance Education System: Integrating C AL and Computer Conferencing.Ameriican gournal of Distance Education,
    استخدام الحاسوب لحل بعض المشكلات التعليمية المعاصرة
    من المشكلات التعليمية المعاصرة التي يمكن أن يساهم الحاسوب بدور ملحوظ في حلها وهي :
    مشكلة الأمية :
    لم تكن الأمية تمثل مشكلة في عهد آباءنا وأجدادنا وكان الفرد يؤدي عمله المطلوب منه خارج نطاق القراءة والكتابة مثل الزراعة والرعي والصيد وغيرها من الأعمال التي لا تتطلب القراءة والكتابة ولكن مع التطور الحديث في كل المجالات وارتباط معظم الأعمال بالقراءة والكتابة وقلت أو انعدمت فرص غير المتعلمين في الحصول على عمل ظهرت لدينا مشكلة الأمية بين كبار السن خصوصا ، وأصبح لزاما على الدول والحكومات تعليمهم أو أن توفر لهم فرص للتعلم وذلك ييتطلب أن يكون تعليمهم بشكل متفرد ولا يكون مع طلاب المدارس العادية حيث أن ظروفهم تختلف ، وسنهم يختلف ، وأعمالهم ، وارتباطاتهم الأسرية ، تحتم توفير وقت مناسب لهم للتعلم ونظرا لما لتكنولوجيا الحاسوب من إمكانيات هائلة في عرض المعلومات والنصوص والصور والرسوم بطرييقة مناسبة لمحو الأمية ووحسب قدراتهم وإمكانتهم فإنه بالإمكان اسستخدام هذه التقنية لتعليم الكبار القراءة والكتابة ومساعدتهم في التعلم والاستفادة منها دون شعور بالحرج أو الإهانة من الأمية التي يعانون منها .
    التعليم المستمر :
    المقصود بالتعليم المستمر هو مواصلة التعليم لمن لم تتيح لهم الفرص لاستكمال تعليمهم إلى مستويات أعلى مما لديهم حاليا ولديهم الرغبة والاستعداد للحصول على دورات تدريبية أودراسات نظامية لتحسين مستواهم التعليمي أو الوظيفي ويختلف عن محو الأمية كون محو الأمية يستهدف أفراد لم يسبق لهم التعليم ومعرفة القراءة والكتابة بينما التعليم المستمر يستهدف أفراد لديهم قدر من التعليم ويرغبون في المواصلة للحصول على درجات أعلى.
    وتكنولوجيا الحاسوب بإمكانها أن تقدم برلمج التعليم المستمر للذين لا يتمكنون من الالتحاق بالدراسات النظامية في المدارس أو الجامعات وذلك عن طريق شبكة الإنترنت التي تمكن الدارس من الدخول والاتصال على شبكات الحاسوبفي الجامعات ومراكز التدريب المختلفة ، وهناك الكثير من الجامعات ومراكز التدريب المختلفة ، وهناك الكثير من الجامعات والمعاهد التي تقدم برامج مختلفة عن طريق وسائل الاتصال الحديثة ومن ضمنها الحاسوب الذي يمكن الاستفادة منه بشكل كبير جدا.
    ازدحام الفصول الدراسية ونقص المعلمين :
    نظرا للزيادة الكبيرة في عدد السكان وششدة الإقبال على التعليم من قبل جميع الأطفال أدى ذلك إلى ازدحام الفصول الدراسية بأعداد أكبرمن الأعداد المفترضة لكل فصل ، وأدى كذلك إلى انتشار كثير من المباني المدرسية التي لم تصمم في الأصل لتكون مدرسة .
    واستخدام تكنولوجيا الحاسوب يمكن أن يساهم بشكل كبير في معالجة هذه المشكلة باستخدام برامج يتم إعدادها من قبل المتخصصين في المجال التربوي والتي تسمح بالتفاعل بين الطالب والحاسوب ويقدم التعلم الفردي ويتمكن كل طالب بالتعمل مع الحاسوب والحصول على المعلومات التي يرغبها حسب قدرته واستعداده للتعلم .
    تدريب العامليين على ما يستجد من أعمال :
    من المشاكل الكبيرة التي يواجهها العاملون في المجال التربوي في جميع مؤسسات التعليم هي مشكلة الحصول على التدريب اللازم على ما يستجد في مجال عملهم من نظريات جديدة وأدوات تعليمية وتقنيات حديثة ، حيث يجدون صعوبة في ترك أعمالهم والتوجه إلى مراكز التدريب مما قد يؤدي إلى خلل في نظام المدرسة وتدريس التلاميذ .
    واستخدام تكنولوجيا الحاسوب يساهم في حل هذه المشكلة ويقدم البرامج التدريبية للمدرسين وهم على رأس العمل في مواقعهم باستخدام البرامج المتطورة للتدريب ، وإكساب المهارات ، وبرامج المحاكاة ، وهذا يساعدهم على التدرب على المستجدات وهم في مدارسهم .
    الانفجار المعرفي :
    كانت العلوم في السابق محددة وحجم المعرفة صغيرنسبياً فكثيرا ما قرأنا عن علماء المسلمين الأوائل حيث كان العالم منهم يلم بكم هائل من المعلومات في مجالات مختلفة مثل الطب والرياضيات والفلك والشعر والأدب وغيرها ، بعكس ما يحدث في هذه الأيام حيث من الصعب على الفرد أن يلم بكل شيء في مجال تخصصه فقط .
    في العقود القليلة الماضية ومن بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تقريباً تزامن مع الانفجار السكاني انفجار معرفي بشكل مذهل وحدث تسارع كبير جدا في تطوير العلوم والمعارف وكان للتنافس الشديد بين الشرق والغرب في فترة ما يسمى بالحرب الباردة في مجال تقنية المعلومات وإنتاج الأسلحة والاهتمام بالعلوم بشكل عام دوره الواضح الذي حدث فيي معظم المجالات المعرفية.
    ومع التطور الهائل في محتلف العلوم وخصوصا في مجال وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات أصبحت المعلومات تبث إلى كل جزء في الكرة الأرضية بأكثر من وسيلة وهذا كذلك ساعد على تزايد حجم المعرفة وانتشارها بشكل كبير .تكنولوجيا الحاسوب بإمكانها أن تساهم في مساعدة المتعلمين والمدرسين للتعامل مع الكم الهائل من المعلومات وذلك قد يكون بحفظها في اسطوانات مدمجة أو اسطوانات عادية أو تخزينها في الحاسوب حيث أنه لا حدود لما يمكن أن يخزن في هذه التقنية سواء معلومات مكتوبة أو صور متحركة وغيرها كثير مما يمكن الاحتفاظ به والرجوع إليه وقت الحاجة . باستخدام تقنية الحاسوب لم يعد المتعلم مضطرا لشراء الكتب أو الموسوعات ذات الأحجام الكبيرة في حين أنها متوفرة على اسطوانات مدمجة وبأسعار رخيصة.( * )
    د. عبد الله سعد العمري ، تكنولوجيا الحاسوب ودورها في العملية التعليمية 0مرجع سابق.

    تطبيقات الحاسوب في العملية التعليمية
    1-     التطبيقات الإدارية Administrative Application
    توجد برامج خاصة بالإدارة تستخدمها إدارات المدارس والمعاهد والكليات والجامعات بتسجيل النواحي المالية والإدارية وسجلات الموظفين والطلاب وهذا يساعدها على التخلص من الكم من الأوراق والملفات التي تحتاج إلى مساحات كبيرة لحفظها وتحتاج إلى جهد للتعامل معها ومراجعته .
    وهذه البرامج تساعد المسئولين في إدارات المؤسسات التعليمية إلى الرجوع إليها في أي وقت بسرعة كبيرة وبسرية تامة ومعرفة سجل كل طالب ووضعه في المدرسة أو الجامعة وتوفر نظام جيد وسهل لا يأخذ وقت أو جهد كبير ، وكذلك تساعد على وضع الجداول الدراسية وتخطيط نظام المؤسسة التعليمية بشكل واضح وجيد.
    2-     تطبيقات تخطيط المناهج  Curriculum Planning Application :
    أ‌- ملف مصادر المعلومات :
    توجد برامج خاصة لإنشاء ملفات خاصة بمصادر المعلومات المتوفرة في المدرسة وفي المدارس الأخرى مثل : الكتب، أشرطة الفيديو، التسجيلات الصوتية، الشرائح، النماذج، وجميع المصادر التعليمية التي تحتاجها العملية التعليمية. وفي حالة وجود شبكة بين المدارس أو المؤسسات التعليمية في المنطقة فإن بإمكان جميع المدرسين معرفة المصادر المتوفرة في المدارس الأخرى أو الكليات الأخرى ، وهذا يؤدي إلى التعاون فيما بينهم وتبادل المصادر والخبرات الأخرى .
    ب - ملف إنتاج المواد التعليمية :
    وجود ملف رئيسي يحتوي على المواد التعليمية التي أنتجت في المنطقة مثل أوراق العمل ومفردات المقررات والواجبات وغيرها مما يساعد كثير من المدرسين للاستفادة من خبرات غيرهم في إنتاج المواد التعليمية المستخدمة.
    تطبيقات البحث التربوي Research Application 
    تقنية الحاسوب يوجد بها برامج للبحث التربوي ومن ذلك البرامج الإحصائية التي تساعد في تحليل البيانات وإجراء العمليات الإحصائية المطلوبة في البحث .
    كذلك بالإمكان توفير معلومات عن الأبحاث التي أجريت في شتىىى المجالات المختلفة حتى تساعد المدرسين على اختيار الأبحاث المناسبة التي تتناسب مع وضعهم التعليمي وخبراتهم والإمكانات المتاحة لهم .
    تطبيقات تطوير المهنة Professional Development Application 
    برامج التدريب والتطوير على رأس العمل التي تنتج خاصة للمدرسين أو أعضاء هيئة التدريس لتطوير مهاراتهم التدريسية .وهذه البرامج بإمكان المدرسين أن يحصلوا عليها وهم في مواقع عملهم وسوف تساعدهم فيي تصميم برامج وحلقات تدريسية وغيرها .ومع توفر البرامج المتطورة الخاصصة بالرسوم والصور والفيديو تجعل من السهل أن تنتج برامج تدريبية وتطويرية وتوجه للمدرسين في المؤسسات التعليمية بواسطة الحاسب .
    تطبيقات للمكتبة                      Library Application
    غالبا توجد في كل مدرسة أو كلية أو معهد أو جامعة مكتبة قد تكون صغيرة أو زاخرة بكل المعارف حسب حجم هذه المؤسسة أوتلك ، وأصبح وجود الحاسوب في هذذه المكتبات من المتطلبات الأساسية لإنشاء أو تأسيس المكتبة لفتح ملفات خاصة بالكتب الموجودة والدوريات والأبحاث والميكروفيلم والميكروفيش أو البحث أو الاختبار.
    6-تطبيقات الخدمات الخاصة Special Services Application :
    إرشاد مهني : قد يحتاج طلاب المعاهد والكليات والجامعات إلى الإرشاد المهني الذي قد يدلهم إلى الأماكن التي تتوفر فيها فرص العمل وتتناسب مع وضعهم الأكاديمي وخبراتهم السابقة ، فهناك ملفات على الحاسب يوجد بها كل المهن والأعمال المتوفرة خارج هذه المؤسسة التعليمية وببإمكان الطالب أن يدخل إلى الحاسسب معلومات عن نفسه وخبراته ويقوم الحاسب بمقارنة هذه المعلومات مع المهن الموجودة ويختار المناسب منها وقد يرشد الطالب إلى مراكز تدريبية معيينة يتدرب فيها على مهنة معيينة ثم بعدها يستطيع أن يبحث عن العمل المناسب. تشخيص ومعالجة:
    بالإمكان أن تقدم معلومات مهمة لتشخيص ومعالجة بعض المشاكل التعليمية . الكمبيوتر بإمكانه تقييم الحالة بمقارنة المعلومات المعطاة عن المشكلة مع المعلومات الموجودة في الحاسب سابقا ويستطيع أن يعطي معلومات مهمة تعمل على حل هذه المشكلة.
    7- تطبيقات الاختبارات Testing Application:
    أ‌-       بناء الاختبار
    المدرسين وأعضاء هيئة التدريس دائما يحتاجون لبعض المساعدات لبناء اختبار مناسب لتقييم طلاب الصف ويوجد برامج خاصة تحتوي على عدد كبير من الأسئلة وعندها يقوم المدرسس بتحدييد نوعية وكمية الأسئلة التي يعطي نموذج إجابة.
    ب‌- تصحيح الاختبار :
         سواء أعد الاختبار بواسطة الحاسوب أوبغيره فإنه بالإمكان تصحيحة بواسطة الحاسوب باستخدام ورقة الإيجابة النموذجية مع إجابات الطلاب في أورق خاصة للتعامل مع الحاسوب .
    جـ- تقييم وتحليل الاختبار :
    استخدام نظام بناء الاختبار وتصحيح الاختبار ومن خلال النتائج المخزونة في الحاسوب لأوراق الطلاب التي تم تصحيحها من قبل ومن خلال هذه البيانات بإمكان الحاسوب أن يقوم بعددمن التحليلات ليعطيها معلومات عن قوة الاختبار ويقوم بعمل مقارنات بين نتائج المجموعات المختلفة.
    8- تطبيقات المعينات التعليمية Instruction Aid Application
    يمكن استخدام الحاسوب في البيئة التعليمية مثل أي وسيلة سمعية بصرية أخرى .فهناك الكثير من البرامج التي ييمكن استخدامها في العمليية التعليمية مثل: الرسوم والنماذج وعرض الفيديو وعرض الصور الثابتة والشرائح وغيرها . ويمكن استخدام برامج المحاكاة التي يمكن أن تعرض التجارب العلمية التي من الصعب أن يتم القيام بعمل عرض حقيقي لها في الفصل الدراسي ، وهناك العديد من برامج المحاكاة التي يمكن أن تستخدم في الموضوعات المختلفة.
    9- تطبيقات إدارة التعليم  Instruction Management Application
    غالبا عندما يريد أن يقوم بعمل أنشطة مختلفة لمجموعات صغيرة أو لكل طالب بمفرده فإنه يحتاج إلى المساعدة في تنفيذ خطه المفردة. برامج الحاسوب متوفرة لمساعدة المدرس حيث بالإمكان حفظ الأنشطة التدريسية لكل مادة أو موضوع على الحاسوب ويقوم المدرس بتوزيع الطلاب على أجهزة الحاسب ويطلب من كل منهم نشاط معين حسب قدراته واستعدادته وميوله.
    10- تطبيقات التعليم بمساعدة الحاسوب Computer Assisted Learning )  Application )
    هذه التطبيقات تساعد المدرس على استخدام الحاسوب في العمليية التعليمية وأن يقوم الحاسب بدور كبير في عملية التدريس .يوجد كثير من البرامج في جميع التخصصات وهذه البرامج بالإمكان الاستفادة منها في تدريب الطلاب واستخدامها لمساعدة المدرس في القيام بدوره على أكمل وجه.
    11- ثقافة الحاسوب Computer Assisted learning Application 
    إن ثقافة الحاسوب من ضروريات العمل على الحاسوب الآلي .
    فالمدرس أو عضو هيئة التدريس في عصر العولمة يحتاج أن يتعرف على الحاسوب وأن يكون ليه فهم عام عن الحاسبات وتطبيقاتها في العملية التعليمية وفي الحياة بشكل عام . إن معرفة المدرس بما يمكن أن يقوم ببه الحاسوب وما لا يمكن أن يقوم به لأمر مهم جدا حتى ييتمكن المدرس من الاستفادة من تكنولوجيا الحاسوب بشكل جيد وأن يستفيد من هذه التقنية قدر الإمكان . وهناك الكثير من البرامج التي تقوم بهذه المهمة وتعطي معلومات كاملة عن الحاسوب الآلي ودوره في الحياة بشكل عام وفي العملية التعليمية بشكل خاص .
    ووهناك برامج تقدم معلومات عن الحاسوب لطلاب المدارس في المراحل الابتدائية والمتوسطة يستطيع الطالب أن يتعامل معها ويقرأ فيها معلومات وقصص عن ذلك مما يساعد على التعرف على الحاسوب بشكل أفضل .
    12- علم الحاسوب Computer Science Application
    إن ثقافة الحاسوب تعطي معلومات عامة عن هذه التقنية، ولكن في مجال علم الحاسوب قد تكون البداية في المرحلة الثانوية وما بببعدها حيث أنها تركز على التعمق في دراسة الحاسوب من حيث صناعته وعمله والبرمجة والبرامج المختلفة ، وهذا المجال يكون الأقرب لهم هم الطلاب الذين يتخصصون في تكنولوجيا الحاسوب.
    د. عبد الله سعد العمري ، تكنولوجيا الحاسوب ودورها في العملية التعليمية 0مرجع سابق
    وقد انتشر استخدام الحاسوب في جميع مراحل التعليم ، وقررت بعض المواد في ذلك كمواد الحاسوب ومهاراته المتنوعة كمواد مستقلة وقد أدى ذلك إلى انتشار معامل الحاسوب بكثرة وظهور الكثير من البرامج التعليمية في جميع المواد والمراحل الدراسية .
    إن ثورة الاتصالات الحديثة في أدواتها وتقنياتها والسرعة في انتشارها في جميع أنحاء العالم ، والمستمرة في تطورها لها تأثير كبير في العملية التعليمية سلبا أو إيجابا، ولذلك يجب على المهتمين بالتعليم أن يكون لهم دور كبير في الاستفادة منها وتسخيرها في تحقيق أهداف التعليم وأن يكونوا منتجين ومطورين لها لا مستهلكين لها فقط . وإن من معالم ثورة الاتصالات الحديثة الشبكة العالمية للمعلومات أو ما يسمى (الإنترنتInternet) التي انتشرت في جميع دول العالم ودخلت معظم البيوت والمؤسسات التجارية والترفيهية والسياسية والتعليمية ...الخ .
    ومم لاشك فيه أنه يجب توظيفها واستخدامها في العملية التعليمية .
    وفيما يلي نبذة مختصرة عن الإنترنتInternet  وتطبيقاته في العملية التعليمية.
    الإنترنت: هي مجموعة من الشبكات المتصلة ببعضها البعض حول العالم لتبادل المعلومات فيما بينها.
    أي هي المنظومة العالمية التي تربط مجموعة من الحاسبات بشبكة واحدة وهي اختصار لكلمة internet work .
    وقد بدأت شبكة الإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية شبكة عسكرية للأغراض الدفاعية . ولكن بانضمام الجامعات الأمريكية ثم المؤسسات الأهلية والتجارية – في أمريكا وخارجها – جعلها شبكة عالمية تستخدم في شتى مجالات الحياة .
    مميزات شبكة الإنترنت :
    سرعة وضمان انتقال المعلومات: حيث يستطيع أي فرد أن يرسل خطاباً إلى ملايين الأفراد في وقت واحد من خلال الإنترنت ، بعكس البريد العادي الذي يستغرق أياماً بل أسابيع ، والعكس صحيح أيضاً ، إذ يستطيع ملايين الأفراد تعرف معلومة معينة أو رسالة أو نبأ في وقت واحد إذا عرفت مكانها ، وهذا هو المتبع في وكالات الأنباء العالمية ، مثل CNNوغيرها.
    حيث تضع الأخبار والنشرات الجوية على أجهزة الكمبيوتر ، ويستطيع ملايين الناس الحصول على هذه الأخبار دون انتظار.
    سرية المعلومات : وهذه السرية تأتي من أن كل جهاز مرتبط بالإنترنت له رقم خاص به أو اسم معروف به، وبالتالي يستطيع أي فرد أن يرسل رسالة إلى جهاز بعينه ويضمن أنها خزنت بداخله، ويطمئن إن كانت وصلت أم لا، ووقت الاستلام، ويستطيع المرسل إليه الرد الفوري على الرسالة .
    تبادل المستندات : يمكن إرسال واستقبال أي مستند من أي جهاز كمبيوتر مرتبط بالإنترنت مهما كان نوع المستند وحجمه ، سواء كان خطابا أو مذكرة أو كتاباً أو شريط كاسيت أو فيديو
    الحديث والمشاورة وعقد المؤتمرات : لا تحتاج إلى شراء كمبيوتر خاص أو أجهزة اتصال معتمدة ، فأي جهاز كمبيوتر يصلح ما دام تم ربطه بخط تليفون ، ولا يحتاج الإنترنت إلى مستوى علمي أو فني عال للتشغيل.
    وزارة التربية ، الكمبيوتر ، للمرحلة الإعدادية ، الصف الأول الإعدادي ، مصر..
    التسلية والترفيه :توفر شبكة الإنترنت مئات الألعاب الإلكترونية البسيطة المجانية بما في ذلك : طاولة الزهر ، الشطرنج ، الورق ، كرة القدم بأنواعها وغير ذلك . كما تمكنك شبكة الإنترنت من قراءة ما يكتبه النقاد السينمائيون عن الأفلام الحديثة التلفزيونية والأغاني ذات الموضوع الواحد ونصوص الأفلام السينمائية .
    التسوق من خلال شبكة الإنترنت :
    يمكن طلب مختلف أنواع البضائع التي ترغب الحصول عليها دون الذهاب إلى السوق أو مغادرة البيت .فيمكن شراء مختلف المواد كالكتب وبرامج الكمبيوتر والأزهار واسطوانات الموسيقى والبيتزا والأسهم والسيارات المستعملة وغيرها .
    مجموعات النقاش:
    يمكن الاشتراك مع مجموعات النقاش من خلال شبكة الإنترنت للالتقاء بمختلف الأفراد والشخصيات حول العالم ممن لهم الاهتمامات ذاتها . ويمكن توجيه أسئلة إليهم أو تقديم أفكار أو مناقشة قضايا هامة أو قراءة قصص شائقة.
    هناك الآلاف من مجموعات النقاش التي تناقش مختلف الموضوعات مثل : البيئة والطعام والمرح والموسيقى والسياسة والدين والرياضة والتلفزيون وغيرها.
    إن شبكة الإنترنت تعد المساهم الرئيسي فيما يشهده العالم اليوم من انفجار معلوماتي. وبالنظر إلى سهولة الوصول إلى المعلومات الموجودة على الشبكة مضافاً إليها المميزات الأخرى التي تتمتع بها الشبكة فقد أغرت كثيرين بالاستفادة منها كل في مجاله. من جملة هؤلاء ، التربويون الذين بدءوا باستخدامها في مجال التعليم . حتى أن بعض الجامعات الأمريكية وغيرها ، تقدم بعض موادها التعليمية من خلال الإنترنت إضافة إلى الطرق التقليدية.
    نقلها للعربية وأعدها وترجمها د.سليمان بن عبدالله الميمان ،و د.سلوى بنت محمد بهكلي، تبسيط الحاسب الآلي، الطبعة الثالثة ، 1998م /1419هـ
    أهم المميزات التي شجعت التربويين على استخدام شبكة الإنترنت في التعليم، ما يلي :
    1-   الوفرة الهائلة في مصادر المعلومات :
    ومن أمثال هذه المصادر : الكتب الإلكترونية  Electronic Book، الدوريات Periodicals ، قواعد البيانات Data Bases ، الموسوعات  Encyclopedias، المواقع التعليمية Educational Sites  .
    2-   الاتصال غير المباشر (غير المتزامن:
    يستطيع الأشخاص الاتصال فيما بينهم بشكل غير مباشر ومن دون اشتراط حضورهم في نفس الوقت باستخدام :
    -          البريد الإلكتروني  ( E –mail ) حيث تكون الرسالة والرد كتابياً.
    -          البريد الصوتي ( Voice- mail ) حيث تكون الرسالة والرد صوتياً.
    -          الاتصال المباشر(المتزامن:
    -          وعن طريقه يتم التخاطب في اللحظة نفسها بواسطة :
    -          التخاطب الكتابي ( Relay-Chat )حيث يكتب الشخص ما يريد قوله بواسطة لوحة المفاتيح والشخص المقابل يرى ما يكتب في اللحظة نفسها ، فيرد عليه بالطريقة نفسها مباشرة بعد انتهاء الأول من كتابة ما يريد .
    -          التخاطب الصوتي ( Voice-Conferencing ) حيث يتم التخاطب صوتياً في اللحظة نفسها عن طريق الإنترنت .
    -          التخاطب بالصوت والصورة (المؤتمرات المرئية ( Video-conferencing) حيث يتم التخاطب حياً على الهواء بالصوت والصورة.
    -          الإنترنت في التعليم مشروع المدرسة الإلكترونية، مرجع سابق.
    كما أكد ويليام 1995م ( William) ) إلى أن هناك أربعة أسباب رئيسية لاستخدام الإنترنت في التعليم:
    1.      الإنترنت مثال واقعي للقدرة على الحصول على المعلومات من مختلف أنحاء العالم.
    2.      يساعد الإنترنت على التعلم التعاوني الجماعي ،فنظراً لكثرة المعلومات المتوفرة عبر الإنترنت فإنه يصعب على الطالب البحث في كل القوائم لذا يمكن استخدام طريقة العمل الجماعي بين الطلاب ، حيث يقوم كل طالب بالبحث في قائمة معينة ثم يجتمع الطلاب لمناقشة ما تم التوصل إليه.
    3.      يساعد الإنترنت على الاتصال بالعالم بأسرع وقت وبأقل تكلفة.
    4.      يساعد الإنترنت على توفير أكثر من طريقة في التدريس ذلك أن الإنترنت هي بمثابة مكتبة كبيرة تتوفر فيها جميع الكتب سواء كانت سهلة أو صعبة . كما أنه يوجد في الإنترنت بعض البرامج التعليمية باختلاف المستويات.
    ب- تطبيقات الإنترنت في العملية التعليمية
    نظراً لكون الإنترنت من أهم وسائل المعلوماتية التي يمكن استخدامها في التعليم، فإنه يمكن اقتراح مجموعة من أهم تطبيقات الإنترنت في التعليم:
    1-   في مجال المناهج الدراسية:
    أ)-  استخدام الإنترنت كوسيلة مساعدة في المناهج،بحيث يمكن وضع المناهج الدراسية في صفحات مستقلة في الإنترنت وتتاح الفرص للطالب وولي الأمر بالدخول لتلك الصفحات في المنزل .
    ب)- استخدام الإنترنت كوسيلة تعليمية مساعدة في تناول المناهج وشرح موضوع معين.
    2- في مجال التدريس:
    أ‌)    استخدام الإنترنت في الحصول على المعلومات المطلوبة من العديد من المواقع.
    ب‌)         استخدام الإنترنت في تعزيز طرق وأساليب التدريس تفريد التعليم   والتعليم التعاوني والحوار والنقاش .
    جـ) استخدام الإنترنت في حل مشكلات الطلاب الذين يتخلفون عن زملائهم لظروف قاهرة مثل المرض وغيره وذلك من خلال المرونة في وقت ومكان التعلم وكيفيته.
    د‌)  استخدام الإنترنت في زيادة ثقة الطالب بنفسه وذلك بتنمية المفاهيم الإيجابية تجاه التعليم الذاتي .
    ه‌)  استخدام الإنترنت في عمل بنوك الأسئلة.
    و‌)   استخدام الإنترنت في الاطلاع على الدروس النموذجية.
    3-   في مجال تنمية الموارد البشرية:
    أ‌)         استخدام الإنترنت في عقد البرامج التدريبية سواء كانت للهيئة الإدارية والتدريسة والتوجيهية، وهكذا يمكن متابعة الدورات التدريبية والاستفادة منها لأكبر عدد ممكن، ويمكن لأي فرد متابعة هذه الدورات من المنزل إذا كان مشترك في الإنترنت.
    ب‌)   استخدام الإنترنت في عقد اجتماعات بين مد راء ومديرات المدارس في دول الخليج العربية دون اللجوء إلى السفر إلى مكان واحد،بهدف تبادل الخبرات والاطلاع على التجارب التربوية
    جـ) استخدام الإنترنت في استقبال المحاضرات والندوات وورش العمل من أي مكان في دول الخليج العربية.
    4-  في مجال تبادل المعلومات:
    أ‌)         استخدام الإنترنت كوسيلة للبحث والإطلاع ، بحيث يمكن للطالب الدخول على مكتبات الجامعات ومراكز البحوث التربوية والبحث فيها وطباعة الملخصات.
    ب) ربط الوزارة مع جميع أفرعها ومدارسها بحيث يمكن استقبال التعاميم والمراسلات الصادرة من الوزارة بسرعة .
    جـ) ربط المدارس بشبكة معينة بحيث يمكن للهيئات الإدارية والتدريسة فيها من تبادل الخبرات والتجارب والمستحدثات التربوية مما يؤدي إلى تحقيق الأهداف التربوية المقصودة.


    المراجع
           
    أحمد خيرى محمد كاظم و جابر عبد الحميد جابر, الوسائل التعليمية والمنهج, دار النهضة العربية, مصر الجديدة, 1980
    عبد الرحمن كدوك, تكنولوجيا التعليم : الماهية و الأسس و التطبيقات العملية, ط.1, دار المفردات, الرياض, 200
    عبد العظيم عبد السلام الفرجانى, التكنولوجيا وتطوير التعليم, دار غريب للطباعة و النشر والتوزيع, القاهرة, 2002
    عبد العظيم عبد السلام الفرجانى, تكنولوجيا إنتاج المواد التعليمية, دار غريب للطباعة و النشر والتوزيع, القاهرة, 2002
    محمود كامل الناقة, تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى : أسسه, مداخله, طرق تدريسه, القاهرة, 1985
    رشدى أحمد طعيمة, تعليم العربية لغير الناطقين بها : مناهجه وأساليبه, منشورات المنظمة الاسلامية للتربية و العلوم والثقافة, إيسكو, الرباط, 1989









    1. الصديق، عمر عبد الله. وسائل الإيضاح للدرس اللغوي. (وقائع ندوات تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها). الجزء الثاني       ( الكويت : مكتب التربية العربي للدول الخليج، 1985)، ص . 172
    2. محمد كاظم، محمد خيرى. الوسائل التعليمية والمنهج.ط.2.( مصر: دار النحضة العربية،1981) ص. 383

    3. كدوك، عبد الرحمن , تكنولوجيا التعليم : الماهية و الأسس و التطبيقات العملية, ط.1, ( الرياض: دار المفردات، 2000)،  ص . 67

    4. إبراهيم، عبد العليم. المرجع السابق،  ص. 432
    5. محمد كاظم، أحمد خيرى. المرجع السابق . ص. 54
    6. القرآن الكريم, سورة  المائدة, الآية :  31
    7. القرآن الكريم ، سورة  الأعراف, الآية : 145
    8.  ابن مالك، شرح الموطأ ، ج 1 / ص 211
    9. عبد العظيم عبد السلام الفرجاتى, تكنولوجيا إنتاج المواد التعليمية, دار غريب للطباعة و النشر والتوزيع, القاهرة, 2002, ص. 27-28
    10. عبد الرحمن كدوك, 2000, ص . 67
    11. عبد العظيم عبد السلام الفرجاتى, التكنولوجيا وتطوير التعليم, دار غريب للطباعة و النشر والتوزيع, القاهرة, 2002, ص. 228- 230
    12. عبد الرحمن كدوك, 200, ص. 67-68
    13. عبد الله، عمر الصديق.المرجع السابق.ص. 138
    14. أبو جعفر الطبري، محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي. جامع البيان في تأويل القرآن. ط.1. ( الناشر : مؤسسة الرسالة، 2000 / جزء.  10 / ص.225)
    15. القرآن الكريم, سورة  المائدة, الآية :  31
    16. القرآن الكريم ، سورة  الأعراف, الآية : 145
    17. ابن مالك، شرح الموطأ ، المكتبة الشاملة، 2010 / ج 1 / ص : 211
    18.  أحسن الدين، محمد. استخدام الوسائط المتعددة في تعليم اللغة العربية.( مجموعة بحوث الندوة الدولية حول تجربة تعليم اللغة العربية في إندونيسيا-مالها وما عليها- البرنامج الخاص لتعليم اللغة العربية، جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية، بالتعاون مع جمعية الدعوة والتعليم في جنوب آسيا)، ط.1.  ( مالانج : جميع الحقوق محفوظة، 2011 ) ص. 316-317
    19. علي فتحي يونس وآخرون. المرجع في تعليم اللغة العربية للأجانب ( من نظرية إلى التطبق)، ط.1. ( القاهر: مكتبة وهبــــــة ) ص. 73
    20.  كدوك، عبد الرحمن. المرجع السابق 200, ص. 67-68
    الكلوب, بشير عبد الرحيم. التكنولوجيا في عملية التعلم والتعليم ـ ط.1. (عمان/الأردن : دار الشروق للنشر   والتوزيع ـ  1993)، تاريخ الزيارة، 17/ 09 / 2011

  • You might also like

    Tidak ada komentar:

Total Tayangan Halaman

Powered By Blogger

Cari Blog Ini